السبت, 20 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

من صفر مشاكل إلى واقع التعقيدات: قراءة في السياسة الخارجية السورية الانتقالية

إلى أين تتجه السياسة الخارجية السورية الانتقالية؟

مزن مرشد مزن مرشد
2025-11-08
A A
من صفر مشاكل إلى واقع التعقيدات: قراءة في السياسة الخارجية السورية الانتقالية
FacebookWhatsappTelegramX

تقف الحكومة السورية الانتقالية اليوم على مفترق طرق شديد الحساسية، محاولةً أن ترسم ملامح سياسة خارجية جديدة لبلد خرج لتوه من أتون قرابة عقدين من الصراع المدمر. 

وبينما يتردد شعار صفر مشاكل مع الجوار في الخطابات الرسمية، تبدو المسافة بين الطموح والواقع أوسع مما يتصوره كثيرون.

ليس من السهل، ولا من المنطقي ربما، أن نتوقع من حكومة وُلدت في خضم الفوضى أن تطبق نموذجاً مثالياً فشل حتى مهندسه الأصلي في الحفاظ عليه، فأحمد داوود أوغلو، صاحب النظرية التركية الشهيرة، اضطر إلى التخلي عن مبدئه حين اصطدم بواقع إقليمي يرفض المثاليات، فكيف إذن لحكومة انتقالية، تحمل على كاهلها أعباء ماضٍ معقد وحاضر مثقل بالتحديات، أن تحقق ما عجز عنه آخرون في ظروف أكثر استقراراً؟ فكيف لحكومة انتقالية لديها مشاكل داخلية بعشرة أصفار داخلياً أن تحقق الصفر خارجياً؟ 

السياسات الرمادية 

منذ تولي محمد البشير رئاسة الحكومة الانتقالية، وتبعه أحمد الشرع لاحقاً، رُفعت شعارات الانفتاح وإعادة بناء العلاقات الإقليمية والدولية، وأعيدت عبارة “لا مشكلة لدينا مع أحد”، وتكررت في أكثر من مناسبة، لكنها تصطدم بحقيقة أن العالم ما زال ينظر إلى سوريا بعين الريبة والحذر، وأن ملفات الماضي لا تُطوى بجرة قلم أو بيان نوايا حسنة، وهذا تماماً ما نرى أن الحكومة الانتقالية لا تأبه به، ويصر إعلامها مع كل أسف على تكرار سياساته أيام الأسد بالاحتفاء بأي خطوة وتبرير أي خطأ وهذا لن يكون مجدياً لمن يدرك ضرورة النقد في تصحيح مسار الدول.

المشكلة الحقيقية التي تواجه السياسة الخارجية السورية اليوم لا تكمن في غياب الرؤية أو حسن النية، بل في عدم وضوح الأدوات وغياب هامش المناورة، فالحكومة الانتقالية تحاول أن تمشي على حبل مشدود بين متناقضات صعبة، أولها كيف تطمئن الجوار الإقليمي دون أن تبدو متنازلة عن السيادة؟ وثانيها كيف تتعامل مع الملفات الشائكة مثل الوجود العسكري التركي، والتفاهمات الروسية، والعلاقة المعقدة مع قوات سوريا الديمقراطية، دون أن تخسر مصداقيتها الداخلية؟

الأمر يزداد تعقيداً عندما نتحدث عن علاقة سوريا بإسرائيل، فالتصريحات التي أطلقها وزير الخارجية أسعد الشيباني حول إمكانية التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل فتحت جدلاً واسعاً داخلياً وخارجياً، البعض رأى فيها براغماتية سياسية ضرورية، بينما اعتبرها آخرون تجاوزاً خطيراً لخطوط حمراء وطنية، وهنا يطرح السؤال نفسه بإلحاح: إلى أي حد يمكن للبراغماتية أن تذهب قبل أن تتحول إلى تفريط؟

ما يمكن قوله بإنصاف هو أن الحكومة الانتقالية لم تسقط في فخ خطاب الانتقام أو الثأر، وهذا في حد ذاته إنجاز في منطقة تعيش على ذاكرة الثارات المتراكمة، لكنها في المقابل لم تنجح بعد في صياغة خطاب واضح ومقنع يجيب على الأسئلة الكبرى مثل ما هي المبادئ الحاكمة للسياسة الخارجية السورية؟ وما هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها؟ وأين تقف سوريا حقاً من الصراعات الإقليمية المشتعلة؟

محاولة تطبيق سياسة “المسافة الواحدة” مع الجميع قد تبدو حكيمة نظرياً، لكنها في منطقة الشرق الأوسط، حيث الاصطفافات حادة والولاءات واضحة، قد تؤدي إلى عزلة أكثر منها إلى توازن، فالجميع يريد من سوريا موقفاً واضحاً، والمساحة الرمادية التي تحاول الحكومة الاحتماء بها قد لا تصمد طويلاً.

ربما تكون المشكلة أن الحكومة الانتقالية تحاول تحقيق المستحيل في إرضاء الجميع في زمن لا يقبل فيه أحد بنصف المواقف، وتحاول أن تكون قريبة من تركيا دون أن تستفز العرب، وأن تحافظ على علاقات مع روسيا دون أن تثير حفيظة الغرب، أو السوريون أنفسهم أبناء الثورة، الذين قتلهم وهجرهم وأنهى أحلامهم الطيران الروسي، وأن تتحدث عن السيادة بينما قواعد أجنبية ما زالت منتشرة على أراضيها.

النقد بوصفه مُحفزاً للأفضل 

النقد هنا ليس غاية بحد ذاته، بل دعوة للمراجعة والوضوح، فالسوريون، الذين عانوا الأمرّين، يستحقون سياسة خارجية تُبنى على أسس واضحة وثوابت وطنية محددة، لا على ردود أفعال آنية أو تصريحات متناقضة، يستحقون أن يعرفوا إلى أين تسير بلادهم، وما هي التنازلات المقبولة وغير المقبولة في رحلة إعادة البناء.

“صفر مشاكل” شعار جميل، لكن الأجمل منه والأكثر إلحاحاً هو “صفر غموض” في التوجهات، و”صفر تردد” في الدفاع عن الثوابت، و”صفر تناقض” بين الخطاب والممارسة.

في نهاية المطاف، السياسة الخارجية الناجحة لا تُبنى على الشعارات الرنانة، بل على وضوح الرؤية وقوة الموقف والقدرة على التفاوض من موقع الثقة لا الضعف.

والحكومة السورية الانتقالية، مهما كانت حسن نواياها، لن تكسب احترام العالم إلا حين تكسب أولاً ثقة شعبها.

فلنكن واقعيين، سوريا اليوم لا تحتاج إلى “صفر مشاكل خارجية” بقدر ما تحتاج إلى صفر حروب داخلية، صفر اعتقال تعسفي، وصفر انتقامات، صفر تحريض بين أبناء الوطن الواحد، والأهم صفر غموض في الرؤية، حين تتحقق هذه الأصفار، حينها فقط يمكن للمواطن السوري أن ينظر إلى المستقبل بثقة، ويشعر أن بلاده تسير على طريق واضح، وأن السياسة الخارجية أصبحت فعلًا انعكاساً لقوة الداخل واستقراره، لا لهشاشته وارتباكه.

*الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي 963+

تصفح أيضاً

اللاجئون السوريون.. دور الشتات في إعادة بناء البلاد! 
Slider

اللاجئون السوريون.. دور الشتات في إعادة بناء البلاد! 

وزارة التربية تباشر بدمج معلمي الإدارة الذاتية ضمن هيكلتها
Slider

وزارة التربية تباشر بدمج معلمي الإدارة الذاتية ضمن هيكلتها

العقود السورية – الأميركية.. هل تنجح في إنعاش قطاع النفط والغاز؟
Slider

العقود السورية – الأميركية.. هل تنجح في إنعاش قطاع النفط والغاز؟

السوريون خارج الحدود.. من الاستجابة الإنسانية إلى التحول البنيوي
Slider

السوريون خارج الحدود.. من الاستجابة الإنسانية إلى التحول البنيوي

آخر الأخبار

إصابة 23 شخصاً بحوادث سير وحرائق في سوريا خلال يوم واحد

إصابة 23 شخصاً بحوادث سير وحرائق في سوريا خلال يوم واحد

1100 لاجئ سوري في الأردن يعودون طوعياً إلى بلادهم

الأردن: آلاف اللاجئين السوريين يعودون إلى وطنهم بشكل طوعي خلال أشهر

أعمدة الدخان تتصاعد بعد القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان من موقع على طول الحدود في شمال إسرائيل في 29 سبتمبر 2024 (أ ف ب).

قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ

اللاجئون السوريون.. دور الشتات في إعادة بناء البلاد! 

اللاجئون السوريون.. دور الشتات في إعادة بناء البلاد! 

قتيلان باشتباكات بين القوات الحكومية السورية وفصيل مسلح بحمص

أجواء حارة نسبياً اليوم ودرجات الحرارة حول معدلاتها في سوريا

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025