بيروت
بعد غياب طويل عن الأضواء، عادت الفنانة اللبنانية أمل حجازي لتروي تفاصيل مؤثرة من حياتها الشخصية والفنية، كان أبرزها إصابتها بمرض السرطان قبل أكثر من عشر سنوات.
وأوضحت حجازي خلال لقاء مع الإعلامية نضال الأحمدية، أنها اختارت الصمت وقتها حتى لا تتحول أزمتها إلى مادة للتشفي، مؤكدة أنها تجاوزت التجربة وشفيت بالكامل بفضل العلاج، دون أن تتوقف عن الغناء رغم آلام العلاج الكيميائي.
وعن قرارها بارتداء الحجاب، شددت أمل أنه لم يكن مرتبطاً بمرضها كما اعتقد البعض، بل جاء بعد الشفاء بدافع روحي وبحث داخلي عن الطمأنينة. كما أكدت أن خلع الحجاب لاحقاً كان خياراً شخصياً قائماً على مراجعة ذاتية، لا نتيجة ضغوط.
وذكرت، أن رحلتها الروحية جعلتها تدرك أن “الدين لا يُختزل في المظاهر أو المنع، بل في القلب السليم والعمل الصالح”، مشيرة إلى أن القرآن مليء برسائل رحمة وعدل يغفل عنها كثيرون.
وفي حديثها عن الحجاب، عبرت أمل عن احترامها لكل امرأة ترتديه عن قناعة، معتبرة أن الراحة النفسية هي المعيار الحقيقي لأي قرار ديني أو شخصي. كما روت أنها لم تكن على دراية عميقة بالقرآن سابقاً، لكن قراءتها المتأخرة له غيرت نظرتها إلى الدين وجعلتها أكثر قرباً من جوهره.










