دمشق
قال مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين بالحكومة الانتقالية السورية لموقع “963+”، اليوم الاثنين، “إن تعديل الوضع القانوني للبعثة الديبلوماسية، والتي تمثل سوريا في الأمم المتحدة هو إجراء تقني وإداري”.
وأضاف المصدر، “أن الإجراء التي اتخذته الإدارة الأميركية بتعديل الوضع القانوني للبعثة الديبلوماسية، لا يعكس أي تغيير في الموقف الرسمي للولايات المتحدة من الحكومة السورية الجديدة”.
ووفقاً لما ذكره المصدر، فإن وزارة الخارجية والمغتربين السورية ملتزمة بمواصلة العمل الديبلوماسي والتنسيق ضمن الأطر الدولية، لتحقيق تطلعات الشعب السوري.
وتعمل وزارة الخارجية السورية حالياً على مراجعة شاملة لوضع بعثاتها الديبلوماسية في الخارج، بحسب المصدر.
كما أكد، أن الإدارة الانتقالية في سوريا ستعلن قريباً عن قرارات “جادة” تتعلق ببعثاتها الديبلوماسية في الخارج، من خلال إعادة ترتيبها وتنظيمها.
وكانت قد كشفت صحيفة “النهار”، أمس الأحد، أن وزارة الخارجية الأميركية أبلغت بعثة سوريا لدى الأمم المتحدة، بتغيير وضعها القانوني من بعثة دائمة لدولة عضو بالمنظمة الدولية إلى بعثة لحكومة غير معترف بها من قبل واشنطن.
اقرأ أيضاً: واشنطن لا تعترف بحكومة الشرع وتغير الوضع القانوني لبعثة سوريا بالأمم المتحدة
وأفادت الصحيفة اللبنانية نقلاً عن مصادرها، أن “المذكرة الأميركية تضمنت إلغاء التأشيرات الممنوحة لأعضاء البعثة السورية من “ج1” المخصصة للديبلوماسيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة والمعترف بحكوماتهم في البلد المضيف، إلى “ج3″ التي تُمنح للمواطنين الأجانب المؤهلين أممياً للحصول على سمة دون أن تكون واشنطن معترفة بحكوماتهم”.
وذكرت، أنها “حصلت على برقية أرسلتها البعثة السورية إلى وزارة الخارجية بالحكومة الانتقالية، تبلغها بمضمون المذكرة الأميركية”.
وجاء في نص البرقية: “وافتنا البعثة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بوقت متأخر من مساء الخميس 3 نيسان/ أبريل الجاري، بالمذكرة رقم 41 لعام 2025، والمتضمنة إعلامنا – بناءً على توجيهات من الخارجية الأميركية – بأنه تقرر تغيير الوضع القانوني للوفد من بعثة دائمة لدولة عضو بالأمم المتحدة إلى بعثة لحكومة غير معترف بها”.
وأضافت البرقية، أن “البتّ بقرار منح السمات الجديدة يعود للهيئة الأميركية لخدمات المواطنة والهجرة USCIS، وذلك بعد القيام بعدد من الخطوات والإجراءات الرامية لتغيير الوضع القانوني للوفد وأعضائه، كما هو مبين في المذكرة”.
وأشارت إلى أن “المذكرة تتضمن إعلاناً صريحاً ومباشراً بعدم اعتراف الولايات المتحدة بالحكومة الانتقالية السورية الحالية، وقد تتبعها خطوات مماثلة لجهة عدم الاعتراف من قبل دول أخرى تشاطر الإدارة الأميركية بعض مشاغلها”.










