دمشق
أكد رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري محمد الأحمد، اليوم الأحد، أن معظم الدوائر الانتخابية في البلاد انتهت من عمليات الفرز، فيما تستمر العملية في بعض الدوائر الأخرى، مشيراً إلى أن نسبة مشاركة الهيئات الناخبة بلغت نحو 95%.
وقال الأحمد في تصريح لصحيفة “الشرق”، إن اللجنة تتوقع الإعلان عن النتائج النهائية غداً الاثنين، بعد استكمال مراجعة المحاضر والتقارير الواردة من اللجان الفرعية في مختلف المحافظات.
وأوضح أن الانتخابات جرت في 50 دائرة انتخابية من أصل 62، في حين تأجلت الانتخابات في 12 دائرة تشمل محافظات الرقة والحسكة والسويداء.
وأشار إلى أن انتخابات الدوائر المتبقية قد تُجرى قبل انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان الجديد، مؤكداً أن مجلس الشعب لن ينعقد قبل ملء جميع الشواغر النيابية.
وشدد رئيس اللجنة على أن مسألة الدستور ستكون من أولويات البرلمان المقبل، لافتاً إلى وجود مطالبات شعبية وسياسية متزايدة بتغيير اسم مجلس الشعب إلى مجلس النواب.
تصفح أيضاً: انتخابات مجلس الشعب السوري.. غموض المعايير
وصباح اليوم الأحد، فتحت المراكز الانتخابية المعتمدة في أغلب المحافظات السورية أبوابها، لاستقبال أعضاء الهيئات الناخبة، إيذاناً ببدء أول عملية انتخابية لملء مقاعد مجلس الشعب في سوريا الجديدة.
وتوافد الناخبون المحليون إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، فيما تم توزيع البطاقات الانتخابية على أعضاء الهيئات الناخبة في المحافظات السورية تمهيداً لعملية الاقتراع.
واستقبلت العاصمة دمشق وفوداً ديبلوماسية وسفراء دول معتمدين في سوريا عند مركز المكتبة الوطنية لمتابعة سير العملية الانتخابية.
ووفق الترتيبات الرسمية، أظهر كل عضو من الهيئة الناخبة وثيقة ثبوتية عند دخوله المركز المختار، ثم تسلّم ورقة انتخابية مختومة رسميّاً، وتحرّك إلى غرفة الاقتراع السريّ ليُعدّ صوته، قبل أن يودع الورقة داخل صندوق الاقتراع علنيّاً.
وتُعد هذه الانتخابات محاولة أولى لتشكيل برلمان مؤقت، يتألّف من 210 أعضاء، حيث يُنتخب 140 منهم عبر هيئات انتخابية غير مباشرة، بينما يُعيَّن الثلث الباقي بمرسوم من الرئيس.










