واشنطن
أكدت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، استمرار دعمها للحوار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) بهدف دمج الأخيرة في صفوف الجيش السوري.
وأوضحت الخارجية الأميركية، أنها ترحب بأي اجتماعات مثمرة بين قوات سوريا الديموقراطية والرئيس السوري أحمد الشرع، مشددة على أن تشكيل حكومة شاملة ومتكاملة يمثل السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار في سوريا.
وأمس الاثنين، أعلنت السفارة الأميركية في سوريا، عن قيام وفد مشترك من الولايات المتحدة بزيارة رسمية إلى العاصمة السورية دمشق.
وكانت قد قالت السفارة الأميركية، إن مدير منصة سوريا الإقليمية نيكولاس غرانجر ترأس الوفد الأميركي الذي زار دمشق أمس الأحد.
وأضافت، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الزيارة هدفت إلى إجراء مناقشات فنية مع مسؤولين سوريين تناولت مجموعة واسعة من القضايا.
وأشارت، إلى أن الوفد الأميركي ناقش مع المسؤولين السوريين إصلاحات القطاع المالي والفرص الاقتصادية، والبحث عن المواطنين الأميركيين المفقودين في سوريا، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
كما شملت المحادثات بحث توسيع التعاون الأمني وإمكانية إعادة تأسيس وجود ديبلوماسي أميركي دائم في دمشق، وفقاً لما ذكره بيان السفارة الأميركية في سوريا.
وأكدت السفارة الأميركية، أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم الجهود الرامية إلى بناء سوريا آمنة ومستقرة وموحدة، بما يتوافق مع رؤية الرئيس دونالد ترامب.
وقبل ذلك، دعا المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، جميع الأطراف إلى الحفاظ على الهدوء وحل الخلافات بالحوار.
وأعرب باراك خلال منشور على منصة “إكس“، عن قلقه من أعمال العنف الأخيرة التي شهدتها محافظة السويداء ومنطقة منبج بريف حلب الشرقي.
وقال، إن “الديبلوماسية هي السبيل الأمثل لوقف العنف وبناء حل سلمي ودائم، نحث جميع الأطراف على الحفاظ على الهدوء وحل الخلافات بالحوار لا بسفك الدماء”.
وأكد، أن الولايات المتحدة تفخر بمساعدتها في التوسط لإيجاد حل في السويداء، ومشاركتها مع فرنسا في إعادة دمج شمال شرقي البلاد في سوريا موحدة.
واعتبر المبعوث الأميركي، أن “الطريق إلى الأمام هو بيد السوريين، الذين يستحقون السلام، وسوريا تستحق الاستقرار”.










