دمشق
أطلقت الحكومة السورية، اليوم الخميس، الهوية البصرية الجديدة لسوريا، وذلك وسط أجواء احتفالية شملت عدة مدن على امتداد البلاد.
وشارك الرئيس السوري أحمد الشرع في احتفالات إطلاق الهوية البصرية الجديدة، وذلك في الحفل الرسمي الذي أقيم في قصر الشعب بالعاصمة دمشق.
وانطلقت الفعاليات في عدة ساحات رئيسية في مختلف المدن السورية، حيث شهدت ساحة الجندي المجهول في دمشق انتشاراً لعناصر قوى الأمن الداخلي وسيارات الإسعاف والإطفاء، لتأمين سلامة المواطنين المتوافدين للمشاركة في الحدث.
كما شهدت ساحة سعد الله الجابري في حلب شمالي سوريا تجمعاً لعدد من السكان احتفالاً بإطلاق الهوية الجديدة، في حين شهدت ساحة الشيخ ضاهر في اللاذقية وساحة العاصي في حماة حضوراً جماهيرياً واسعاً.
وتوافد المواطنون في مدينة حمص وسط سوريا، إلى شارع الدبلان وسط المدينة، بينما تجمع سكان درعا جنوب البلاد في ساحة البانوراما وسط المدينة.
واحتشد سكان طرطوس غربي سوريا في ساحة المحافظة للاحتفال بإطلاق الهوية البصرية الجديدة، أما في دير الزور فكان الاحتفال في ساحة السبع بحرات.
وتجمع عدد من سكان مدينة إدلب شمال غربي سوريا، في ساحة السبع بحرات للاحتفال بذات الحدث، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
اقرأ أيضاً: الشرع يعيد تشكيل لجنة قضائية لمراجعة قرارات الاستيلاء الصادرة خلال “حالة الطوارئ”
وشهد الحفل الرسمي في قصر الشعب إلقاء كلمة من وزير الإعلام حمزة المصطفى، تطرق فيها إلى أهمية الهوية البصرية الجديدة في توحيد الصورة الوطنية وتعزيز حضور سوريا إقليمياً ودولياً من خلال لغة تصميمية معاصرة تعبّر عن التاريخ والانتماء والرؤية المستقبلية.
وقال وزير الإعلام، “إن سوريا تقف اليوم على عتبة سردية جديدة، تنبع من إعادة رسم العلاقة بين المجتمع والدولة، بعيداً عن الاكتفاء بالرموز أو بهرجة التصميم”، مشيراً إلى أن الهوية الجديدة تعكس مرحلة سياسية واجتماعية جديدة في تاريخ البلاد.
وأضاف، “أن السوريين استعادوا بلادهم بعد عقود من التضحيات، ويجري اليوم تقديم رمز الدولة الجديد كتجسيد لانتصارهم، وإعلان لبدء عقد سياسي جديد، تكون فيه سوريا فضاءً سياسياً من الشعب وإليه”.
وأوضح، أن “الهوية البصرية لم تكن ثمرة عمل فردي أو مؤسسي ضيق، بل نتاج جهد جماعي شارك فيه أبناء سوريا في الداخل والخارج، ضمن رؤية تهدف إلى بناء دولة حديثة وشاملة”، معتبراً “أن الهوية الجديدة صيغت لتُشبه كل السوريين وتُعبّر عنهم، ولتمثل وجهاً موحداً لسوريا في المرحلة القادمة”.










