الرياض
شنت طائرات حربية أميركية، ليل الأربعاء – الخميس، 25 غارة جوية على أهداف تابعة لجماعة “الحوثيين” شملت مواقع عسكرية ولوجستية في أربعة محافظات يمنية.
وقالت قناة “سكاي نيوز”، إن 21 ضربة جوية تركزت في محافظة صعدة، المعقل الرئيسي لجماعة “الحوثيين”، شملت مواقع لوجستية وعسكرية في محيط مدينة صعدة ومعسكر كهلان، وأسفرت الغارات الجوية عن مقتل أكثر من 20 عنصراً في مركز تدريب.
واستهدفت الغارات الجوية التي نفذتها المقاتلات الأميركية قاعدة عسكرية تابعة لـ”الحوثيين” في مديرية كتاف، وفقاً لما نقلته “سكاي نيوز”.
ودمرت الضربات الأميركية، 3 منصات لإطلاق مسيّرات هجومية لـ”الحوثيين”، تم إخفائها قرب مبنى حكومي في بلدة الصنيف، كما استهدفت غارة جوية أخرى مدخل نفق في جبل المعرب قرب رأس عيسى وأدت لتدميره.
وطال القصف الجوي الأميركي محافظة إب اليمنية في أولى الغارات التي تنفذها واشنطن بالمحافظة، وأسفرت الغارات عن تدمير برج اتصالات ومنظومة تشويش إلكتروني في جبل نامه، كما قتل عنصر حراسة.
ونفذت مسيّرة أميركية ضربة جوية استهدفت سيارة تقل قيادياً ميدانياً من “الحوثيين” ومرافقيه بين مديريتي بلاد الروس وسنحان، بحسب ما ذكرته “سكاي نيوز”.
وفي الثامن والعشرين من آذار مارس الماضي، شنت مقاتلات حربية أميركية عشرات الغارات الجوية التي استهدفت مواقع تابعة لـ”الحوثيين” في اليمن.
اقرأ أيضاً: مسؤولون أميركيون: من المحتمل توجيه ضربة موسعة ضد إيران قريباً
وكانت قد قالت قناة “سكاي نيوز”، إن الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات الأميركية استهدفت 5 محافظات يمنية هي صنعاء وصعدة والحديدة والجوف وعمران.
وأكد البيت الأبيض تنفيذ الضربات الجوية على أكثر من 100 موقع تابع لـ”الحوثيين”، مشيراً إلى أن التقييمات الأولية دلت على نتائج وإصابات محققة على أهداف في تلك المواقع.
وكان قد قال البيت الأبيض؛ “إن المواقع التي استهدفتها الطائرات الأميركية يتواجد فيها قادة حوثيين رئيسيين، وتحوي أنظمة دفاع جوي ومراكز قيادة وتحكم، ومقرات رئيسية، ومنشآت عسكرية لتصنيع وتخزين الأسلحة”.
وبدأت الولايات المتحدة منذ 15 آذار/ مارس الماضي، تنفيذ ضربات على أهداف تابعة لـ”الحوثيين” في عدة محافظات يمنية، أسفرت عن مقتل وإصابة عدة عناصر بينهم قياديون.
وكان قد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة بدأت عملية عسكرية “ساحقة” ضد “الحوثيين” في اليمن، مشيراً إلى أنه أمر الجيش بشن ضربات “ساحقة ومميتة” ضد “الحوثيين” في اليمن.
وأضاف، أن الولايات المتحدة أطلقت عملاً عسكرياً حاسماً وقوياً ضد “الحوثيين” في اليمن، من خلال غارات جوية عنيفة على العاصمة صنعاء، متهماً “الحوثيين” المدعومين من إيران بتهديد حركة الشحن في البحر الأحمر واستهداف ناقلات النفط والسفن التجارية وتهديد حركة الشحن البحري.
وحذر الرئيس الأميركي، إيران من استمرار دعمها لـ”الحوثيين”، مشيراً إلى أن واشنطن ستحاسب طهران حساباً كاملاً، “ولن تكون لطيفة في هذا الشأن”.










