الحسكة
قال القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) الجنرال مظلوم عبدي أمس الجمعة، إن اتفاق العاشر من آذار/ مارس الماضي، يواجه تحديات تتعلق بترتيبات اللامركزية والحقوق الثقافية والدينية.
وأضاف عبدي خلال مقابلة مع صحيفة “إنديان إكسبريس” الهندية، إن اتفاق مارس مهم لدمج قوات “قسد” في الجيش السوري.
وذكر، أن “سقوط نظام البعث خلق فراغاً أمنياً وإدارياً هائلاً في سوريا، التي تحتاج إلى نظام حكم لا مركزي ديموقراطي يحفظ حقوق جميع مكونات الشعب السوري ويحمي كرامتهم”.
وأكد، أن النزعات العرقية والدينية هي نتيجة للسياسات التي اتبعتها الحكومة حتى الآن، مشدداً على أنه “من الضروري حماية حقوق جميع الجماعات وإقامة مجالس إقليمية منتخبة لإدارة شؤون المناطق.
وأشار، إلى أنه يجب أن يكون الجيش السوري الموحد ذا هوية وطنية ويخدم جميع السوريين، موضحاً أن قوات سوريا الديموقراطية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لم تشكلا أي تهديد لأمن تركيا.
وشدد القائد العام لـ”قسد”، على أن الدعم من قبل التحالف الدولي لا يزال ضرورياً لمواجهة تنظيم “داعش”، ومنع استغلال الفراغ الأمني.
اقرأ أيضاً: “مسد” يحذر من انهيار المرحلة الانتقالية ويطالب بحوار وطني شامل
وكان عبدي قد قال في التاسع والعشرين من الشهر الماضي، خلال مقابلة مع قناة “الحدث” الإخبارية السعودية، إنهم متفقون مع الحكومة السورية على وحدة سوريا في جيش واحد وعلم واحد.
وأضاف: “طلبنا رسمياً من دمشق عودة المؤسسات الحكومية إلى محافظات الرقة والحسكة ودير الزور”.
وذكر: “متفقون جميعاً على وحدة سوريا، واللامركزية لا تعني تقسيم البلاد، وبعض المؤسسات السيادية يجب أن تبقى مركزية، وخيارنا الوحيد مع دمشق هو الحوار”.
وأكد القائد العام لـ”قسد”، أنهم بصدد عقد جولات جديدة من المباحثات مع دمشق، وأن الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء تشجع على المضي في التفاوض والوصول لاتفاق”، مشيراً إلى أن “قسد ستكون جزءاً من وزارة الدفاع السورية”.
ولفت عبدي، إلى أنه سيحصر اجتماع باريس المقرر مع وفد من الحكومة السورية، موضحاً أنه تم إبلاغهم بتأجيل اجتماع باريس الماضي بطلب من دمشق بسبب أحداث السويداء.
وشدد على أنهم “ملتزمون باتفاقية العاشر من آذار/ مارس الماضي، لكن تطبيق بنودها يتطلب وقتاً ويسير ببطء لأسباب تتعلق بقسد ودمشق”، مشدداً على أن “محافظة دير الزور يجب أن تكون واحدة بضفتيها الشرقية والغربية”.
وطالب القائد العام لـ”قسد”، بجعل اللغة الكردية لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية في المناطق الكردية”، مؤكداً أن دمشق أبلغتهم باستعدادها للموافقة على مطلب اللغة والحقوق الثقافية للأكراد.
وذكر، أنهم يسعون إلى تحول وقف إطلاق النار في شمال وشرق سوريا إلى سلام دائم، مشيراً إلى أنه لم يعرض عليه أي مناصب في الحكومة السورية.
ولفت إلى أن لقائه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، كان إيجابياً حيث استطاعوا بعد 3 ساعات من النقاس التوصل لاتفاق، موضحاً أن قنوات الاتصال مع الحكومة مفتوحة يومياً.
وأكد، أن “لديهم قنوات اتصال مع تركيا بشكل مستمر، والأمور إيجابية”، معتبراً أن “السعودية يمكنها لعب دور إيجابي في حال دخلت كوسيط في التفاوض بين قسد والحكومة السورية، والرياض كان لها دور كبير في رفع العقوبات عن سوريا”.










