دمشق
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الاثنين، إن على إسرائيل أن تحافظ على حوار قوي مع سوريا.
وأضاف ترامب، أن الولايات المتحدة الأميركية راضية عن النتائج التي تحققت في سوريا، وأن إنهاء العقوبات القاسية على سوريا يساعدها كثيراً.
وأشار، إلى أن إدارته تبذل كل ما في وسعها لمساعدة الحكومة السورية الانتقالية للقيام بما هو ضروري لبناء دولة مزدهرة.
وتابع: “أن القيادة السورية والشعب السوري قدروا أهمية رفع العقوبات، ومن الواجب أن لا يحدث شيء يتعارض مع بناء الدولة المزدهرة”.
واعتبر ترامب، أن ما يحدث يمثل فرصة تاريخية كي تتمتع سوريا وإسرائيل بعلاقة طويلة، وأن النجاح الذي تحقق يسهم في السلام بالشرق الأوسط.
وأفاد موقع “أكسيوس”، أن تصريحات ترامب بخصوص سوريا جاءت بعد الحادثة التي شهدتها بلدة بيت جن بريف محافظة دمشق والتي تسببت بمقتل وإصابة عشرات المدنيين جراء هجوم إسرائيلي.
ووفقاً لما أورده موقع “أكسيوس”، يرى مسؤولون أميركيون أن سلوك إسرائيل في سوريا يضر بالجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق أمني بين تل أبيب ودمشق.
وبالتزامن مع تصريحات ترامب، وصل المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك العاصمة السورية دمشق في زيارة رسمية التقى خلالها بالشرع.
وقالت الرئاسة السورية في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، إن الشرع بحث مع باراك المستجدات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأمس الأحد، بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك سبل دعم استقرار سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء العراقية (واع)، بأن السوداني استقبل المبعوث الأميركي إلى سوريا في العاصمة العراقية بغداد.
وقالت “واع”، إن اللقاء بحث السبل العملية التي يمكن للعراق من خلالها مواصلة دعم استقرار سوريا وأمنها وازدهارها وتعافيها الاقتصادي، بما يعزز في الوقت نفسه استقرار العراق وازدهاره.
وأضافت الوكالة، أن اللقاء شهد استعراض وجهات النظر المتبادلة حول منع أي تصعيد إضافي في المنطقة، ودعم المسار الديبلوماسي لحلّ الخلافات، ووضع المنطقة على مسار من التعاون والنمو الاقتصادي والاستقرار طويل الأمد.
وشدد توماس باراك خلال اللقاء على “الدور البنّاء والجوهري الذي يمكن للعراق أن يؤديه في تحقيق هذه الأهداف المشتركة”، وفق ما ذكرته وكالة “واع”.










