بيروت
كشفت هيئة البث الإسرائيلية نقلاً عن مصادر ديبلوماسية عربية أمس الجمعة، أن رئيس الاستخبارات المصرية حسن رشاد، نقل إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون، مبادرة مصرية لحل الأزمة بين لبنان وإسرائيل.
وقالت المصادر، إن “المبادرة المصرية تسعى إلى بلورة تسوية شاملة للأزمة اللبنانية الإسرائيلية تقوم على توازن بين الأمن والسياسة والإقليم”.
وتنص المبادرة، على “إنشاء آلية تفاوض برعاية عربية – تركية تتابع تنفيذ الاتفاق بين لبنان وإسرائيل وتمنع أي خرق له، كما تتضمن بعداً إقليمياً يقوم على ضرورة التنسيق بين السعودية وإيران لتحييد لبنان على التجاذبات الإقليمية”.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن “الولايات المتحدة أبدت حذراً في التعامل مع الخطة المصرية مع تأكيدها دعم أي جهود تحافظ على الاستقرار ضمن الأطر الدولية”.
وأمس الجمعة، ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن رئيس المخابرات المصرية، أبدى خلال لقائه الرئيس اللبناني، استعداد بلاده للمساعدة في تثبيت الاستقرار في جنوب لبنان، وإنهاء الوضع الأمني المضطرب هناك.
وكانت مصادر ديبلوماسية أميركية رفيعة قد كشفت لقناة “سكاي نيوز عربية” أمس الجمعة، أن “لبنان يقف على منعطف مصيري، وأن الجهود الغربية والخليجية لإنقاذه من الانهيار الاقتصادي والسياسي اصطدمت بجدار من العجز الداخلي والمراوحة”.
وقالت المصادر، إن “أداء السلطة السياسية في لبنان هو السبب الرئيسي في بقاء البلاد حبيسة الشلل والتبعية، وأن الواقع يتجه نحو الأسوأ وعلى الجميع الاستعداد لذلك”.
وأضافت، أن “واشنطن سعت لتوفير مناخ يحفز حزب الله على معالجة جذرية وطوعية لسلاحه، إلا أن أطرافاً رئيسية في بيروت رفضت الاندفاعات الجريئة، وفضلت الحفاظ على الوضع القائم، وهو ما يجعل لبنان دولة فاشلة”.
وأشارت المصادر، إلى أن “لحظة التغيير التي أوجدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد انتهت، وأن الإدارة الأميركية ستعود للإيقاع الديبلوماسي الطبيعي”.
واعتبرت أن “لبنان بات الدولة الوحيدة التي ترعى منظمة إرهابية أجنبية كجزء من قيادتها السياسية”، في إشارة إلى “حزب الله”.
ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم السبت، أنه “قتل عنصراً من قوات الرضوان التابعة لحزب الله في غارة جوية جنوبي لبنان”.
ومن جانبه، أعلن “مركز عمليات طوارئ الصحة” التابع لوزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل شخص بغارة إسرائيلية على بلدة شوكين بقضاء النبطية جنوبي البلاد.










