طهران
أعربت باكستان عن قلقها إزاء تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، داعية الطرفين إلى اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد، مع التأكيد على دعمها الكامل لسيادة دول المنطقة ووحدة أراضيها، وذلك مع استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران، عقب استهداف الأخيرة لسفن تجارية في مضيق هرمز.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، إنها تتابع “ببالغ القلق التطورات الأخيرة التي تسهم في زيادة حدة التوترات في المنطقة، مجددة تأكيدها دعم سيادة جميع الدول الشقيقة وسلامة أراضيها”.
كما حثت جميع الأطراف على التحلي بضبط النفس، واتخاذ إجراءات عاجلة لخفض التصعيد، والالتزام بالتعهدات الواردة في مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، مؤكدة التزامها بمواصلة تقديم كل أشكال الدعم الرامية إلى تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.
وشددت على أن الحوار والديبلوماسية يمثلان السبيل الأمثل لتسوية الخلافات وإنهاء التوترات.
إلى ذلك أعلنت الخارجية الباكستانية أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله التطورات الإقليمية المتسارعة، حيث تبادلا وجهات النظر بشأن الأوضاع في المنطقة، فيما شدد دار على ضرورة خفض التصعيد وإبداء جميع الأطراف أقصى درجات ضبط النفس.
وشدد وزير الخارجية الباكستاني على أن “الحوار والديبلوماسية يظلان السبيل الوحيد القابل للتطبيق لتسوية النزاعات وتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة”.
وجاء الموقف الباكستاني بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن انتهاء جولة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف إيرانية، رداً على الهجوم الذي تعرضت له السفينة التجارية في مضيق هرمز، فيما تتواصل المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع دائرة الصراع وانعكاساته على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة.
وبدوره أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة وجهت “ضربات شديدة” لإيران خلال الليلة الماضية، رداً على استهداف طهران لسفن في مضيق هرمز.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إن بي سي” إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة، رغم إعلان طهران في وقت سابق إغلاق الممر المائي الاستراتيجي في ظل تبادل جديد للضربات مع واشنطن.










