واشنطن
شملت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المواطنين السوريين ضمن قرار تمديد تصاريح العمل للمهاجرين الحاصلين على وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة، إلى جانب مواطني عدد من الدول الأخرى، وذلك قبيل انتهاء صلاحية التصاريح الممنوحة لهم.
ونقلت وكالة “رويترز” عن دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية أن تصاريح مواطني هايتي تم تمديدها حتى 24 تموز الجاري، فيما تستمر تصاريح مواطني دول أخرى، من بينها سوريا وإثيوبيا والصومال، لفترة إضافية قصيرة قبل انتهاء صلاحيتها.
وجاء القرار عقب حكم للمحكمة العليا الأميركية سمح لإدارة ترامب بإنهاء برنامج الحماية المؤقتة لبعض الجنسيات، وهو النظام الذي يتيح للمستفيدين الإقامة والعمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة في ظل تعرض بلدانهم لأزمات أو نزاعات أو كوارث.
وأثار الحكم انتقادات ومخاوف منظمات حقوقية، التي حذرت من فقدان أعداد كبيرة من المهاجرين للحماية من الترحيل وتعطل تصاريح العمل، فيما أشارت نقابات عمالية إلى أن إلغاء هذه التصاريح قد ينعكس على قطاعات اقتصادية مختلفة.
ويأتي ذلك في ظل مواصلة إدارة ترامب تنفيذ سياسات هجرة أكثر تشدداً، تشمل تشديد إجراءات طلبات التأشيرات، وزيادة التدقيق في بيانات المتقدمين، بما في ذلك نشاطهم على منصات التواصل الاجتماعي، تحت عنوان تعزيز الأمن الداخلي وحماية فرص العمل للأمريكيين.










