دمشق
وجه وزير الداخلية السوري أنس خطاب، بحضور نائبه وعدد من معاونيه، اجتماع عمل ضم قادة الأمن الداخلي في المحافظات، لبحث تطورات الوضع الأمني واستعراض الخطط والإجراءات المتبعة لتعزيز حالة الأمن والاستقرار في مختلف المناطق.
وأكد الوزير خطاب خلال الاجتماع ضرورة تعزيز التدابير الأمنية وفق الخطط الموضوعة، ورفع مستوى التنسيق والمتابعة الميدانية، إلى جانب سرعة التعامل مع البلاغات والحوادث بما يضمن حماية المواطنين وتحسين مستوى الاستجابة الأمنية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع مواصلة وزارة الداخلية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، تنفيذ عمليات أمنية أسفرت خلال الأيام الماضية عن تفكيك عدد من الخلايا التابعة لتنظيم “داعش” في المنطقة الجنوبية، إضافة إلى توقيف أفراد الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق الأخيرة عبر مداهمات متزامنة استهدفت مواقع عدة في دمشق وريفها.
وقبل يومين كانت قد أعلنت وزارة الداخلية السورية إحباط نشاط خلايا تابعة لتنظيم “داعش”، بعد تفكيك عدد منها وإلقاء القبض على قيادي بارز وعدد من عناصر التنظيم المتورطين بعمليات أمنية وإجرامية.
وقال مصدر في الوزارة لوكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” إن التحقيقات الأولية أظهرت تورط الخلايا التي جرى تفكيكها في تنفيذ عمليات اغتيال وجرائم سلب، إضافة إلى تأمين مصادر تمويل لصالح التنظيم، فيما لم تكشف الوزارة عن هوية القيادي الذي تم توقيفه.










