درعا
قُتل عنصر في وزارة الدفاع، اليوم، إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة غصم بريف درعا الشرقي.
وقال مصدر محلي لـ”963+” إن العنصر، طارق زياد رشاد المقداد، أُصيب بثلاث طلقات نارية بعدما تدخل لمحاولة إحباط عملية سرقة بالقرب من منزله، مشيراً إلى أن المشتبه به أطلق النار عليه بشكل مباشر، ما أدى إلى وفاته في المكان.
ويأتي الحادث في ظل استمرار التدهور الأمني الذي تشهده محافظة درعا منذ سقوط النظام السوري في 18 كانون الأول/ديسمبر 2024، إذ تشهد المحافظة تصاعداً في أعمال العنف والجريمة، وسط انتشار واسع للسلاح وتكرار حوادث القتل والاغتيال.
وبحسب إفادات عدد من أهالي المحافظة، فإن غياب الاستقرار الأمني وتراجع دور المؤسسات الرسمية في فرض الأمن أسهما في تفاقم حالة الانفلات، حيث بات السلاح يُستخدم في كثير من الأحيان لتصفية الخلافات الشخصية والعائلية، الأمر الذي انعكس في ارتفاع معدلات الجريمة وتكرار عمليات القتل وإطلاق النار في مناطق متفرقة من درعا.










