الثلاثاء, 7 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

نفايات الشمال السوري متراكمة واستجابة غائبة

نفايات متراكمة واستجابة غائبة.. أزمة صحية وشيكة في مخيمات الشمال السوري

هاديا المنصور هاديا المنصور
2026-07-07
A A
نفايات الشمال السوري متراكمة واستجابة غائبة
FacebookWhatsappTelegramX

على أطراف مدن وبلدات الشمال السوري، حيث مازالت تمتد عشرات المخيمات العشوائية فوق أراضي قاحلة بلا شبكات صرف صحي ولا طرق ممهدة، يواجه النازحون اليوم أزمة جديدة تفوق طاقتهم، إنها أزمة النفايات المتراكمة التي لا تقل فتكاً عن الفقر والجوع، وتمتد ببطء وتتسلل إلى الخيام والوجوه والقلوب، لتتحول من مشكلة بيئية إلى كارثة إنسانية صامتة تكرس ضغطاً نفسياً قبل أن تكون سبباً للأمراض المتعددة.

في شمال غرب سوريا، ما يزال نحو 1,16 مليون نازح يقبع في المخيمات وفق آخر البيانات الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتنتج هذه المخيمات عشرات الأطنان من النفايات يومياً، تتراكم دون أي إدارة أو حلول مستدامة.

وفي السابق كانت تنقل تلك القمامة بواسطة جرارات تمولها منظمات إنسانية، غير أنها اليوم بات عبئاً على سكان المخيمات مع توقف دعم قطاع النظافة من قبل معظم المنظمات الإنسانية منذ أكثر من أربعة أشهر، وبدأت “تلال القمامة” بالتكون تدريجياً حول خيام النازحين محاصرة حياتهم اليومية.

“خنقتنا النفايات”

وتقول مريم النبهان المقيمة في مخيم مشهد روحين شمال إدلب لـ”963+”: “خنقتنا النفايات والقمامة المتراكمة في المخيم، حتى بتنا لا نستطيع الخروج أو التجول في المخيم خوفاً من الروائح الكريهة المنبعثة من أكوام النفايات، عدا عن الحشرات التي راحت تملأ المكان وتغزو الخيام”.

وتضيف أن “المساحات الضيقة التي تأويهم يشكل فيها غياب خدمات النظافة تهديداً ليس فقط للصحة الجسدية بل للصحة النفسية أيضاً، فالنفايات المتراكمة ليست مجرد منظر قبيح، بل هي تذكير يومي دائم بالفقر والعجز واليأس والإحباط، وتعكس في أبسط صورها فشل المعنيين في توفير أبسط مقومات الكرامة الإنسانية لهذه البقعة المنسية من العالم”.

كلمات مريم ليست مجرد شكوى عابرة، بل تعكس معاناة يومية يعيشها مئات الآلاف من النازحين، حيث تحولت المخيمات في شمال غرب سوريا إلى أشبه بمجمعات “مكبات” مخصصة للنفايات، وليست أماكن مخصصة لإيواء النازحين وأسرهم.

ولا تتوقف تداعيات انتشار النفايات على تشويه المنظر العام والصحة النفسية بل تمتد لانتشار الأمراض الجلدية وأبرزها الليشمانيا التي تنتشر في وجوه الأطفال مسبية لهم تشوهات وحالات خجل واكتئاب، وتتفاقم هذه الأزمة في ظل محدودية خدمات الصحة النفسية وسبل العلاج والدعم الاجتماعي.

حياة السويد إحدى النازحات في مخيمات قاح تشكو إصابة اثنين من أطفالها بالليشمانيا جراء انتشار القمامة في كل مكان من المخيم، وتقول ” أواجه الأمرين في رحلة علاجهما، فالمراكز الصحية بعيدة والعلاج غير متوفر باستمرار، وهو ما فاقم حالتهما وجعل الإصابة ممتدة في أجزاء كبيرة من جسديهما الصغيرين”.

وتتابع: “أخشى أن تترك لهما الليشمانيا تشوهات ترافقهم طوال حياتهم، بينما نحن عاجزين عن فعل أي شيء، الحياة في المخيم صعبة للغاية، ومع محدودية الوصول إلى المياه النظيفة ونقص مرافق الصرف الصحي والنظافة، يصاب أطفالنا بأمراض الجرب وداء الليشمانيا، ولا حياة لمن تنادي”.

وبينما يتسبب تراكم القمامة بأمراض تفتك بأجساد الصغار، تتحول هذه النفايات ذاتها في مشهد آخر إلى مصدر رزق وحيد لعوائل وجدت نفسها مضطرة للبحث عن لقمة العيش وسط تلالها الملوثة.

وتقصد الثلاثينية سميرة حبيش مكب النفايات القريب من المخيم الذي تقطنه بالقرب من بلدة باريشا كل يوم مع ولديها أحمد وعمر، باحثين عما يمكن بيعه والاستفادة منه، الحبيش فقدت زوجها بالقصف على مدينتها خان شيخون، تاركاً لها خمسة أولاد، وهي لا تملك أي شهادة أو مهنة تستطيع من خلالها مواجهة الحياة بمفردها.

وتقول سميرة لـ”963+” إنها اعتادت هذا العمل الذي بات ملاذها الوحيد للحصول على دخل يومي يمكنها على الأقل من شراء الخبز لأبنائها، وأن ما تجمعه من معادن وبلاستيك ونحاس وألمنيوم تقوم ببيعه لتجني ما يقارب الخمسين ليرة تركية كحد وسطي، وهي لا تكفي لشراء كل المستلزمات وإنما القسم اليسير والأكثر إلحاحاً.

ولا تخفي سميرة تعبها ومعاناتها من رائحة النفايات والأوساخ، ولكن على الأقل يمكنها كسب لقمة العيش دون حاجتها لسؤال الآخرين وفق تعبيرها.

كذلك حال محمد هلال وهو أب لستة أطفال، أصيب في ساقه أثناء قصف سابق لمدينة إدلب، يجمع مع اثنين من أطفاله علباً بلاستيكية ومعدنية من أكوام القمامة، ودخله الأسبوعي لا يتجاوز سبعة إلى عشرة دولارات للفرد بينما ليس لديه عمل آخر.

يقول محمد لـ”963+”: “الأمر متعب جدا ومهين، لكن ماذا عسانا أن نفعل، علي أن أتحمل هذا العمل الشاق لأتمكن من إعالة أسرتي، ومع ذلك لا يمكنني تأمين الحد الأدنى من متطلبات المعيشة وسط النزوح والغلاء وقلة فرص العمل”.

إعادة التدوير

وهذا المشهد يتكرر يومياً في مخيمات الشمال السوري، حيث يعتمد ما يقرب من 90 بالمئة من السكان على المساعدات الإنسانية بحسب تقديرات الأمم المتحدة. وتعد إعادة التدوير هناك ضرورة أكثر من كونها خياراً، ونادراً ما يكون خلف إعادة تدوير النفايات دافع بيئي، بل هي شريان حياة لعدد من السكان المحتاجين.

ويعتبر الأطفال الفئة الأكثر حضوراً في هذا المشهد المأساوي، وسام الأطرش، البالغ من العمر 12 عاماً، يقصد مكب القمامة منذ ساعات الصباح الأولى مع أطفال آخرين حاملاً معه عصا خشبية يقلب بها أكياس القمامة باحثاً عما يمكن بيعه أو حرقه.

ويقول وسام بينما يغطي السواد وجهه ويديه الصغيرتين” سابقاً كان هناك مكبات محددة على أطراف المخيمات، لكنها اليوم تملأ المكان هي في كل شبر وزاوية، نبحث عما يمكن الاستفادة منه سواء بلاستيك، معادن وثياب بالية، وما ابيعه اعطيه لأمي لأساعدها في تأمين ما نأكله”.

ولا يتوقف خطر انتشار النفايات عند الروائح الكريهة والحشرات، فتحلل النفايات المتراكمة في مخيمات شمال سوريا تحمل في طياتها مواد سامة تشكل تهديداً صامتاً لصحة النازحين، وهو ما يوضحه الطبيب عبد الرحمن الأحمد الاخصائي في الأمراض الجلدية قائلاً لـ”963+”، إن النفايات المتراكمة دون أي إدارة تؤدي إلى مشاكل صحية وبيئية حادة، منها انتشار الأمراض المعدية مثل الإسهالات الحادة والتهابات الجهاز التنفسي، فضلاً عن تزايد الأمراض الجلدية، وفي مخيمات منطقة دير حسان شمال إدلب وقاح واطمة، سجلت حالات انتشار لأمراض جلدية مثل اللشمانيا والفقاع الجلدي، وأمراض تنفسية كالربو والتهاب الحنجرة والقصبات وتحسس الأنف بين النازحين.

ومن جانبه يقول قتيبة علوش مدير مخيم الأنصار الشمالي على أطراف بلدة دير حسان شمال إدلب، لـ”963+” إنه لم يتم ترحيل النفايات من مخيمهم منذ أشهر، بينما هم بحاجة لترحيل يومي لما تسببه من أضرار خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة حيث تتكاثر الحشرات وتنبعث الروائح الكريهة وتزداد احتمالات تفشي الأمراض، وحتى الحاويات يفتقدها مخيمهم.

ويصف أوضاع المخيم بأنها بؤرة من الأوبئة والامراض، مشيراً إلى أن السكان يلجؤون إلى حرق النفايات كحل يائس مما يؤدي إلى انبعاث غازات سامة ومواد كيميائية خطرة تضر بالجهاز التنفسي وتزيد من معاناة النازحين الذين يعيشون أصلاً في خيام غير مهيأة.

ويدعو المعنيين إلى اتخاذ خطوات عاجلة، تشمل إطلاق حملات فورية لجمع النفايات وترحيلها إلى مكبات صحية معتمدة، وتوفير حاويات وفرز النفايات، وتأمين تمويل إضافي لبرامج النظافة والصرف الصحي.

تحول دعم المنظمات

من جهة أخرى تحدثت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب أحلام الرشيد في تصريحات لـ”963+” عن واقع ترحيل النفايات في المخيمات، موضحة أن العمل يسير حالياً عبر مسارين متاحين، أولهما الاعتماد على المنظمات الإنسانية التي لا تزال تقدم خدمات النظافة، غير أن عدد هذه المنظمات أصبح قليلاً جداً مقارنة بحجم الاحتياج.

أما المسار الثاني، فهو اللجوء إلى جمع مبالغ بسيطة من الأهالي أنفسهم لتغطية تكاليف ترحيل القمامة من محيط خيامهم.

وفي هذا السياق، تذكر الرشيد أن تحول دعم المنظمات من المخيمات باتجاه مناطق العودة كان له أثر مباشر على الأهالي الذين لا يزالون يقيمون في المخيمات، إذ تراجعت الخدمات المقدمة لهم بشكل ملحوظ.

وتنتقل الرشيد إلى الحديث عن فئة الأطفال الذين يضطرون للعمل في فرز النفايات، معلنة أن المديرية ستعمل على تفعيل مركز خاص للتسول في محافظة إدلب خلال الفترة القريبة المقبلة، وأن هذا المركز سيكون موجهاً لدعم هذه الفئة من الأطفال، دون تقديم أي تفاصيل أخرى حول طبيعة الدعم أو آلياته.

وتؤكد الرشيد على وجود تعاون كبير بين مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل وباقي المديريات في المحافظة، مشيرة إلى أن هذا التنسيق يمتد على كافة الأصعدة، ويتم عبر جلسات توعية وغيرها من الأنشطة المشتركة في سبيل تقديم ما يمكن للتخفيف عن النازحين وفق الإمكانيات المتاحة.

تصفح أيضاً

الداخلية تطلق تطبيق “الشؤون المدنية” لتسهيل الخدمات رقمياً
Slider

إصابة 18 شخصاً بانفجار عبوتين ناسفتين قرب وزارة السياحة في دمشق

ماكرون يصل دمشق ويعيد قطعاً أثرية سورية
Slider

ماكرون يصل دمشق ويعيد قطعاً أثرية سورية

المرأة أكبر من لقب “أرملة”
Slider

المرأة أكبر من لقب “أرملة”

1100 لاجئ سوري في الأردن يعودون طوعياً إلى بلادهم
Slider

“لجنة الإنقاذ الدولية”: اللاجئون السوريون يعودون إلى مناطق تفتقر إلى الخدمات

آخر الأخبار

مواجهات نارية في مونديال 2026.. مصر تصطدم بالأرجنتين وبلجيكا وإسبانيا إلى ربع النهائي

مواجهات نارية في مونديال 2026.. مصر تصطدم بالأرجنتين وبلجيكا وإسبانيا إلى ربع النهائي

الداخلية تطلق تطبيق “الشؤون المدنية” لتسهيل الخدمات رقمياً

إصابة 18 شخصاً بانفجار عبوتين ناسفتين قرب وزارة السياحة في دمشق

الشرع وماكرون يؤكدان تعزيز الشراكة الاقتصادية بين سوريا وفرنسا

الشرع وماكرون يؤكدان تعزيز الشراكة الاقتصادية بين سوريا وفرنسا

نفايات الشمال السوري متراكمة واستجابة غائبة

نفايات الشمال السوري متراكمة واستجابة غائبة

الشرع يستقبل ماكرون في دمشق لبحث تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك

الشرع يستقبل ماكرون في دمشق لبحث تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025