دمشق
قالت وزارة الداخلية أن التفجير الذي استهدف أحد المقاهي في العاصمة دمشق ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 20 آخرين، إلى جانب وقوع أضرار مادية في الموقع.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الانفجار وقع على بعد نحو 70 متراً غرب القصر العدلي بدمشق، مشيرة إلى أن العبوة الناسفة كانت تزن قرابة كيلوغرام واحد، وجُهزت بشظايا معدنية، الأمر الذي أدى إلى وقوع إصابات بالغة وأضرار كبيرة في المكان.
وأضافت أن الأجهزة الأمنية فرضت طوقاً أمنياً حول موقع الانفجار، فيما نفذت فرق الهندسة والكلاب البوليسية (K9) عمليات تمشيط دقيقة للتأكد من خلو المنطقة من أي تهديدات أخرى.
وأكدت الوزارة أن فرق المباحث الجنائية باشرت تحقيقاتها فور وقوع الحادث، حيث جمعت الأدلة الجنائية وراجعت تسجيلات كاميرات المراقبة، في إطار الجهود الرامية إلى كشف ملابسات التفجير وتحديد هوية منفذيه ومن يقف وراءهم.
ودعت وزارة الداخلية المواطنين إلى عدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، وحثتهم على الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عنها، مؤكدة أن الجهات المختصة ستواصل ملاحقة المتورطين في التفجير وتقديمهم إلى العدالة.










