درعا
أفاد مراسل “963+” بأن قوة من الجيش الإسرائيلي انتشرت فجر الأحد داخل قرية جملة في ريف درعا الغربي، من دون ورود معلومات تشير إلى تنفيذ عمليات دهم أو تفتيش أو اعتقال خلال التوغل.
وفي سياق متصل، توغلت قوة إسرائيلية باتجاه بلدة معرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قبل أن تصل إلى قرية عابدين ومنطقة تلة المغر، وفق ما أفاد به مراسل وكالة “سانا”.
وأوضح المراسل أن القوة المتوغلة ضمت أربع آليات عسكرية انطلقت من ثكنة الجزيرة، واتجهت عبر بلدة معرية وصولاً إلى قرية عابدين، قبل أن تتابع تحركها نحو تلة المغر.
ويأتي هذا التوغل بعد يوم من دخول قوة إسرائيلية مؤلفة من ثماني آليات إلى بلدة جملة، حيث انتشرت في عدد من أحياء البلدة ونفذت عمليات تفتيش لعدة منازل مدنية.
كما سبق ذلك، بيوم واحد، توغل سبع آليات إسرائيلية في قرية معرية، وأقامت حاجزاً عسكرياً قرب المسجد الشرقي، وأجرت عمليات تفتيش لمنازل مجاورة، إضافة إلى استجواب عدد من المارة قبل انسحابها.
وأشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” إلى أن القوات الإسرائيلية الموجودة في تلة المغر أطلقت النار باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بالمنطقة، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.
وتتهم دمشق إسرائيل بمواصلة خرق اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، من خلال تنفيذ توغلات متكررة داخل الجنوب السوري، إلى جانب عمليات مداهمة واعتقال وتجريف للأراضي وإطلاق القذائف.
وتؤكد الحكومة السورية أن جميع الإجراءات التي تتخذها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية تُعد باطلة ولا تترتب عليها أي آثار قانونية وفق أحكام القانون الدولي، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وقف هذه الانتهاكات، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.










