دمشق
نفت هيئة الطاقة الذرية السورية ما يجري تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن نقل أو تسليم مفاعل البحوث السوري “منسر”.
وقالت الهيئة إن الأنباء المتداولة لا أساس لها من الصحة، وهي مضللة، مشددة على أن المفاعل مخصص حصراً للأغراض العلمية والبحثية والتعليمية السلمية، ولا يرتبط بأي أنشطة عسكرية أو تصنيع أسلحة.
كما أكدت التزام سوريا بالاتفاقيات النووية الدولية، بما في ذلك معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وأن المفاعل يخضع لإشراف مباشر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).
وأوضحت الهيئة السورية أن عملية استبدال وقود المفاعل تُعد إجراءً تقنياً روتينياً يُنفذ وفق الضوابط والمعايير الدولية، ولا تتضمن أي نقل ملكية أو تحويل للمواد النووية إلى جهات أخرى.
وجاء البيان رداً على شائعات انتشرت خلال الفترة الأخيرة، زعمت تخلي سوريا عن المفاعل أو نقله إلى جهات خارجية، في حين أكدت الهيئة أن ما يجري هو إجراءات فنية معلنة تتعلق بتحديث بعض الجوانب المرتبطة بتشغيل المفاعل وفق المعايير الدولية المعتمدة.
ومفاعل “منسر” هو مفاعل أبحاث صيني الصنع منخفض القدرة التشغيلية، إذ تبلغ طاقته نحو 30 كيلوواط، وقد حصلت عليه سوريا خلال تسعينيات القرن الماضي.
كما أجرت هيئة الطاقة الذرية اجتماعات تقنية في فيينا، ناقش خلالها الترتيبات الخاصة باستبدال وقود المفاعل عالي التخصيب بآخر منخفض التخصيب، بمشاركة فرق فنية من الولايات المتحدة الأميركية وكندا وعدد من الدول الأخرى.









