دمشق
نقلت قناة “العربية” عن مصدر ديبلوماسي سوري، قوله إن دمشق حريصة على تعزيز وتطوير العلاقات مع مصر، مشدداً على أن ملف التمثيل الديبلوماسي في القاهرة يحظى بأولوية قصوى لدى الجانب السوري.
وأوضح المصدر أن سوريا تنظر إلى العلاقات مع مصر بوصفها علاقات أخوية واستراتيجية، انطلاقاً من أهمية التنسيق بين البلدين في مختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف أن الإدارة السورية كانت قد رشحت في وقت سابق مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية محمد الأحمد لتمثيلها لدى القاهرة، نظراً لما يتمتع به من خبرة وكفاءة ديبلوماسية، إلا أنها تلقت تحفظاً من الجانب المصري على هذا الترشيح في إطار المشاورات المعتادة بين الدول.
كما أشار إلى أن سوريا تعاملت بإيجابية مع إجراءات اعتماد الممثل الديبلوماسي المصري في دمشق، موضحاً أن الموافقة الرسمية على المرشح المصري صدرت قبل نحو عشرة أيام، وتم إبلاغ الجانب المصري بذلك بعد استكمال الإجراءات البروتوكولية المعتمدة.
وكشف المصدر أن دمشق قدمت خلال زيارة وفدها الأخيرة إلى القاهرة ترشيحاً جديداً لكادر ديبلوماسي رفيع المستوى لتمثيل سوريا في مصر، في خطوة تهدف إلى استكمال إجراءات التمثيل الديبلوماسي بين البلدين.
وأكد أن سوريا تتطلع إلى استمرار قنوات الحوار مع مصر بما يخدم مصالح الشعبين والبلدين، ويسهم في تعزيز التعاون والتضامن العربي في مواجهة التحديات الراهنة.
وشدد المصدر السوري على أن بلاده تنظر إلى تطوير العلاقات مع القاهرة باعتباره أولوية مهمة.
ومؤخراً برز توتر ديبلوماسي بين سوريا ومصر إثر رفض القاهرة بشكل غير رسمي قبول ترشيح محمد طه الأحمد لمنصب السفير أو القائم بأعمال السفارة السورية في مصر، حيث أبلغت وزارة الخارجية المصرية دمشق بتحفظها على المرشح بسبب خلفياته السياسية.
وذكرت عدة تقارير أن مصر تشترط الحصول على ضمانات واضحة وتطمينات تتعلق بتوجهات الإدارة السورية الجديدة وعلاقتها بالتنظيمات المتشددة، قبل تعيين الممثل الديبلوماسي أو اتخاذ خطوات تطبيع موسعة.
بدورها تعتبر سوريا ملف التمثيل الديبلوماسي في القاهرة أولوية قصوى لتعزيز العلاقات، وتواصل البحث في سبل حلحلة هذه العوائق وتعيين كوادر تراعي توجهات البلدين.










