درعا
أفاد مراسل “963+” بأن القوات الإسرائيلية أقامت حاجزاً ونقطة تفتيش مؤقتة بين قريتي معريا والعارضة في ريف درعا، حيث باشرت بتفتيش المارة قبل أن تنسحب لاحقاً من الموقع.
وفي ريف القنيطرة الجنوبي، توغلت قوة إسرائيلية مكوّنة من آليتين عسكريتين على الطريق الواصل بين قرية صيدا الجولان ومزرعة البصالي، وقامت بنصب حاجز مؤقت نفذت خلاله عمليات تفتيش للسيارات والمارة، قبل أن تعاود الانسحاب، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.
كما نصبت القوات الإسرائيلية حاجزاً عسكرياً مؤقتاً عند المدخل الشرقي لقرية معرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث جرى تفتيش المركبات ووسائل النقل العامة أثناء مرورها، ثم غادرت الموقع بعد ذلك.
وذكرت مصادر محلية أن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من عدة آليات ونحو 150 جندياً وصلت صباح اليوم إلى محيط القرية، ونصبت حاجزاً قرب مقسم الهاتف عند المدخل الشرقي، ونفذت عمليات تدقيق للمارة والسيارات دون تسجيل حالات اعتقال أو احتجاز.
وتشهد مناطق الجنوب السوري بين الحين والآخر تحركات وتوغلات إسرائيلية، تُعد خرقاً لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، وتشمل عمليات تفتيش ومداهمات وتجريف أراضٍ، وسط مطالبات سورية متكررة بوقف هذه الانتهاكات وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.










