دمشق
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الخميس، إلى مدينة دوما بريف محافظة دمشق برفقة القيادي السابق في المعارضة السورية عصام بويضاني، والذي كان موقوفاً في الإمارات منذ عام.
وقال الشرع إن المسؤولين في الإمارات وافقوا على طلب دمشق الإفراج عن عصام بويضاني، بعد تقديمه خلال الزيارة الأخيرة إلى أبوظبي.
وأضاف أن النظام المخلوع كان ينظر إلى الغوطة الشرقية بريف دمشق على أنها عبء عليه، وهو عكس ما تراه الحكومة السورية خلال الوقت الحالي.
وأمس الأربعاء، قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إنه التقى مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وأشار الشرع إلى أن اللقاء شهد اتساع مساحات العمل المشترك بين البلدين وتنامي فرص التعاون عبر شراكات اقتصادية أوسع ودعم جهود التنمية.
وأوضح في منشور على منصة “إكس”، أنه جرى خلال اللقاء بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مجدداً وقوف سوريا إلى جانب دولة الإمارات في حفظ أمنها واستقرارها.
ومن جانبه قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إن الجولة الخليجية التي ترأسها الرئيس أحمد الشرع قد اختُتمت، وشملت كلاً من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة.
وبيّن الشيباني في منشور على منصة “إكس”، أن لقاءات القادة خلال هذه الجولة ركّزت على تعزيز العلاقات الأخوية الراسخة بين الدول، وبحث سبل دفع عجلة التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار، إضافةً إلى التأكيد على الموقف الثابت في الوقوف إلى جانب الأشقاء، والتعبير عن التضامن الكامل في مواجهة مختلف التهديدات.
بدورها، أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع.
وذكرت “وام”، أن اللقاء بحث العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يحقق المصالح المشتركة ويعود بالفائدة على الشعبين.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.
وأشارت الوكالة الإماراتية إلى أن الرئيس السوري جدد خلال اللقاء إدانته للهجمات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة.
واعتبر الشرع، أن الهجمات الإيرانية تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، مشيداً بالإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة تعزيز العلاقات بين الإمارات وسوريا، والعمل على تطويرها بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.










