القنيطرة
توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي، اليوم، في قرية العجرف بريف القنيطرة، حيث نصبت حاجزاً مؤقتاً وشرعت بتفتيش المارة قبل أن تنسحب دون تسجيل أي عمليات اعتقال، بحسب ما أفاد مراسل “963+”.
وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، فقد ضمت القوة المتوغلة نحو 8 آليات عسكرية وأكثر من 30 عنصراً، حيث قامت بإجراءات ميدانية تضمنت تدقيق هويات المارة، قبل مغادرة المنطقة بعد فترة قصيرة.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة تحركات مماثلة شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، إذ نفذت القوات الإسرائيلية عمليات توغل في بلدات رويحينة وجباتا الخشب، إضافة إلى قرى عين البيضة وطرنجة وعين النورية بريف القنيطرة الشمالي.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى توغل قوات إسرائيلية في المنطقة الفاصلة بين قريتي طرنجة وعين النورية، حيث أقيم حاجز مؤقت وتُفحصت حركة المدنيين، قبل انسحاب القوة.
كما أفاد مراسل “963+” في وقت سابق بحدوث عمليات مداهمة ليلية في قرية كودنة بريف القنيطرة، أسفرت عن اعتقال شخصين، بالتوازي مع قصف مدفعي طال محيط مناطق زراعية في ريفي القنيطرة الجنوبي والشمالي.
وتتواصل هذه التحركات في إطار خروقات متكررة لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، في وقت تؤكد فيه دمشق رفضها لهذه الانتهاكات، وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقفها وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي السورية.










