دمشق
قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، إنها وثقت أكثر من 10 آلاف انتهاك بحق اللاجئين الفلسطينيين في سوريا خلال سنوات الحرب.
وأضافت المجموعة في بيان نشر على موقعها الرسمي، أن من بين الانتهاكات ما يزيد على 7500 حالة اختفاء قسري داخل سجون النظام المخلوع.
وأوضح البيان أن “اللاجئين الفلسطينيين في سوريا كانوا من بين الفئات الأكثر تضرراً، إذ تعرضوا لانتهاكات صارخة”، شملت الإعدام دون محاكمة، والاختفاء القسري، والتعذيب، إلى جانب قصف المدنيين داخل المخيمات.
وأكدت المجموعة أن الحق في معرفة الحقيقة يُعد حقاً إنسانياً أساسياً، يقوم على كشف جميع الوقائع والظروف المرتبطة بهذه الانتهاكات، وتحديد المسؤولين عنها، بما يتيح للضحايا وعائلاتهم الوصول إلى العدالة.
وفي بيانها، دعت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا المجتمع الدولي والجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.
اقرأ أيضاً: لجنة أممية: إسرائيل وسعت وجودها في سوريا ولبنان وفلسطين
وطالبت المجموعة بتوفير الدعم القانوني والإنساني للضحايا وعائلاتهم، ولا سيما عائلات المختفين قسرياً، والعمل على كشف جميع الحقائق المتعلقة بالانتهاكات التي وقعت، وضمان المساءلة ومنع الإفلات من العقاب.
ومطلع شباط فبراير الماضي، أعلنت سفارة فلسطين في سوريا، عن توسيع الحالات المسموح لها بدخول أراضي سوريا لحاملي جوازات السفر الفلسطينية، دون الحاجة إلى الحصول على موافقة مسبقة.
وأوضحت السفارة أن التوسيع الجديد يشمل، على وجه الخصوص، الحالات التالية، الفلسطيني الحاصل على إقامة خارجية سارية المفعول، والفلسطيني المتزوج من مواطنة سورية أو من فلسطينية سورية.
كما سمحت الحكومة السورية بالدخول دون موافقة مسبقة للفلسطيني الذي سبق له الدخول إلى الأراضي السورية، حيث سيتم النظر في وضعه مباشرة على المعابر الحدودية، وفق ما ذكرته السفارة الفلسطينية في بيان نشر على منصة “فيسبوك”.
وفي المقابل، أكدت السفارة، أن الفلسطيني الذي يسجل دخولاً إلى سوريا للمرة الأولى سيبقى خاضعاً لشرط الحصول على موافقة مسبقة قبل السماح له بالدخول.
وأضافت أن الجهة السورية المعنية أكدت وجود مساعٍ حثيثة لتقديم مزيد من التسهيلات لحاملي الجوازات الفلسطينية ووثائق السفر الفلسطينية، في إطار معالجة هذا الملف بشكل شامل.










