القنيطرة
توغّلت قوة عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، في محيط سد رويحينة الواقع في ريف القنيطرة الشمالي، في تحرك جديد ضمن سلسلة الانتهاكات المستمرة في الجنوب السوري.
وبحسب ما أفادت وكالة “سانا”، فإن قوة مشاة تضم نحو 30 جندياً تقدّمت باتجاه منطقة السد، ولا تزال منتشرة في الموقع حتى الآن.
ويأتي هذا التوغل في سياق خروقات متكررة لاتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974، حيث تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات مداهمة واعتقال بحق المدنيين، إلى جانب أعمال تجريف للأراضي في مناطق الجنوب.
في المقابل، تجدد الحكومة السورية رفضها لهذه التحركات، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي ينفذها الاحتلال داخل الأراضي السورية تُعد باطلة ولا تترتب عليها أي آثار قانونية، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ خطوات جدية لوقف هذه الانتهاكات وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.










