بغداد
أكد قائد قوات الحدود العراقية الفريق محمد عبد الوهاب سكر السعيدي، اليوم السبت، وجود تنسيق مستمر بين القوات العراقية والسورية لتأمين المنافذ الحدودية.
وقال الفريق السعيد في تصريح نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن الحدود العراقية مع سوريا مؤمنة بالكامل، ولا توجد أي حالة تسرب أو اختراق.
وأشار إلى أن الحدود مع سوريا تمر بأفضل حالاتها من حيث الضبط والإجراءات الأمنية، أن هناك تنسيقاً قائماً بين القوات العراقية ونظيرتها السورية بهدف تأمين المنافذ الحدودية بشكل مشترك.
وتابع السعيدي أن مستوى الضبط على طول الشريط الحدودي في أفضل حالاته، موضحاً أن الحدود مغلقة بسلسلة من التحصينات الأمنية المحكمة، ومؤكداً أن ما يتم تداوله من معلومات بهذا الشأن عارٍ عن الصحة.
اقرأ أيضاً: الحشود السورية على الحدود مع لبنان: ضبط للحدود أم تحسب لتوسع الحرب؟
كما شدد على أن جميع المنافذ الحدودية تخضع لإجراءات تأمين مشددة، وتُراقب عبر كاميرات حديثة، مع انتشار قوات الحراسة بشكل مكثف لضمان الاستقرار الأمني.
ومطلع آذار/ مارس الجاري، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، عن تعزيز انتشار قوات الجيش على طول الحدود السورية مع لبنان والعراق، في خطوة تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتصاعد المواجهات بين إسرائيل و”حزب الله”.
وقالت الهيئة إن هذا التحرك يهدف إلى تأمين الحدود ومراقبتها، مشيرة إلى أن الوحدات المنتشرة تتبع لقوات حرس الحدود وكتائب الاستطلاع، ومكلفة بمتابعة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة “رويترز” نقلاً عن ثمانية مصادر سورية ولبنانية أن دمشق دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى الشريط الحدودي مع لبنان، شملت وحدات صاروخية وآلاف الجنود، في تحرك جرى بعيداً عن الأضواء.
وبدأت عملية إرسال التعزيزات منذ فبراير/شباط الماضي، قبل أن تتسارع وتيرتها خلال الأيام الأخيرة، بحسب المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها.










