بيروت
أعلن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في أول بيان له أن بلاده تمكنت من إفشال محاولات تقسيمها، مؤكداً أن طهران ستفعل جبهات جديدة إذا استمرت الحرب.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي قصف مجمع طالقان المركزي لتطوير الأسلحة النووية في العاصمة الإيرانية طهران، في تصعيد جديد ضمن العمليات العسكرية المتواصلة.
وقال خامنئي إن بلاده تعرضت لهجمات انطلقت من قواعد وصفها بأنها تابعة للعدو في دول الجوار، مضيفاً أن إيران أصبحت مضطرة للرد على تلك الهجمات.
وأكد أنه في حال استمرار الحرب ضد إيران فإن جبهات جديدة سيتم تفعيلها في مناطق لا يمتلك فيها “العدو” خبرة، وفق ما أفادت به وكالة أنباء “تسنيم”.
وفي تطور آخر، أفاد التلفزيون الإيراني بأن الحرس الثوري أطلق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حين تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن سماع دوي انفجارات في سماء تل أبيب نتيجة تلك الهجمات.
وتعرضت ناقلتان أجنبيتان تحملان وقوداً عراقياً لهجمات مجهولة المصدر داخل المياه الإقليمية العراقية، ما أدى إلى اندلاع النيران فيهما.
وذكرت وكالة “رويترز” أن العراق نقل جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 25 شخصاً من السفينتين، فيما استمرت النيران مشتعلة فيهما لعدة ساعات.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تصريح لموقع “أكسيوس” إن الولايات المتحدة لم يعد لديها الكثير من الأهداف المتبقية داخل إيران، مشيراً إلى أن الحرب مع طهران قد تنتهي قريباً.
وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها تواصل توجيه ضربات يومية تستهدف قدرات إيران الباليستية والطائرات المسيّرة، مشيرة إلى تدمير آخر سفينة من فئة “سليماني” وضرب أكثر من 5500 هدف داخل الأراضي الإيرانية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة جديدة من الهجمات في العاصمة الإيرانية طهران، مؤكداً أن الهجوم الواسع استهدف منشآت تابعة للنظام الإيراني.
وفي تطور آخر، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تصدت لهجوم تضمن صاروخين باليستيين وصاروخ كروز وعدداً من الطائرات المسيّرة القادمة من إيران.
وقال مسؤول عسكري أميركي لقناة “الجزيرة” إن الهجمات الإيرانية تراجعت بنسبة 90%، رغم تمكن طهران من تنفيذ هجمات كبيرة بين الحين والآخر.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين عراقيين قولهم إن الولايات المتحدة مسؤولة عن الغارات التي استهدفت وحدات من الحشد الشعبي خلال الأسبوع الماضي، مشيرين إلى أن بعض تلك الضربات طالت وحدات لا تربطها صلات بإيران.
ورأى مسؤولان أميركيان، أن الحرب الجارية ضد إيران قد تستغرق ما بين أربعة إلى خمسة أسابيع، مع احتمال انتهائها خلال أسبوعين، مؤكدين أن القرار النهائي في هذا الشأن يعود للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
ورجّح مسؤول أميركي أن يكون الحريق الذي اندلع في حاملة الطائرات “جيرالد فورد” ناجماً عن خلل كهربائي، مؤكداً أن الحاملة لا تزال تواصل دعم العمليات العسكرية ضد إيران.
وبيّنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 10 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيّرة، فيما أكدت السعودية اعتراض وتدمير 7 طائرات مسيّرة في منطقة الربع الخالي كانت متجهة إلى حقل شيبة، في الوقت الذي انطلقت فيه صفارات الإنذار في البحرين.
بدورها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران سمحت لسفن بعض الدول بالمرور عبر مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الدول التي انضمت إلى العدوان على إيران لا ينبغي أن تتمتع بمرور آمن عبر المضيق.










