الحسكة
أعلنت الشركة السورية للبترول وصول أول دفعة من صهاريج النفط الخام القادمة من حقول رميلان في محافظة الحسكة إلى مصفاة حمص، وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق الأخير المبرم مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة تأتي ضمن إجراءات تهدف إلى تأمين إمدادات النفط الخام وتعزيز قدرة قطاع الطاقة على تلبية الاحتياجات المحلية، في ظل التحديات التي يواجهها قطاع النفط في البلاد.
وتُعد حقول رميلان من أبرز الحقول النفطية في شمال شرق سوريا، حيث تشكل مصدراً مهماً لإنتاج النفط الخام. ومن المتوقع أن تسهم هذه الإمدادات في دعم عمليات التكرير وتوفير المشتقات النفطية.
اقرأ أيضاً: سوريا تنفي إعادة العمل بنظام “البطاقة الذكية” في توزيع الغاز
ويأتي وصول هذه الدفعة بعد التوصل إلى تفاهمات بين الجهات المعنية، تقضي بنقل كميات من النفط الخام من محافظة الحسكة إلى مصافي بانياس وحمص، ضمن ترتيبات اقتصادية تهدف إلى استمرار تدفق الموارد النفطية.
وأمس الجمعة، أكد مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول، صفوان الشيخ أحمد، أن إنتاج وتوريد الغاز المنزلي شهد تحسناً ملحوظاً، مع ارتفاع متوسط الإنتاج اليومي إلى نحو 200 ألف أسطوانة في كانون الثاني 2026، مقارنة بـ130 ألف أسطوانة في 2025.
وقال الشيخ أحمد، إن كميات الإنتاج تتوزع بين المحافظات، حيث تنتج دمشق 75 ألف أسطوانة يومياً، وحلب وإدلب 55 ألفاً، وحمص وحماة 29 ألفاً، والمحافظات الجنوبية 17 ألفاً، ومنطقة الجزيرة 16 ألفاً، والساحل 25 ألف أسطوانة، بحسب وكالة “سانا”.
وأضاف أن الشركة عززت التوريد البحري والبرّي للغاز المسال، حيث تم تفريغ 8 آلاف طن مطلع الأسبوع، وباخرة إضافية بحمولة 5 آلاف طن اليوم، على أن يُفرغ 11 ألف طن خلال 48 ساعة، مع استمرار التوريد البري بمعدل 800 طن يومياً من دول الجوار و110 أطنان إنتاج محلي، إضافة إلى إنشاء خزانات جديدة بسعة 30 ألف طن لضمان استقرار التوزيع.
ونفت الشركة، وفقاً للشيخ أحمد، بشكل قاطع الشائعات المتداولة حول تقييد التوزيع أو العودة إلى نظام البطاقة الذكية أو توزيع أسطوانة واحدة شهرياً لكل عائلة. وأكدت أن الآلية الحالية هي المعتمدة رسمياً، وأي تعديلات ستُعلن عبر القنوات الرسمية فقط.










