الحسكة
أعرب مجلس السلم الأهلي في مدينة الحسكة، عن تقديره للجهود المبذولة في تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، مشيراً إلى أن دخول عناصر الأمن الداخلي إلى مدينتي الحسكة والقامشلي تم بآليات سلسة وبالتعاون الواضح من الطرفين.
وقال المجلس في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، إنه يثمن “كل ما ورد في الاتفاق، والذي من شأنه تجنيب المحافظة خصوصاً والشعب السوري عموماً أراقة الدم والفوضى”، معتبراً أن التعاون المثمر بين الجهات المسؤولة عن التنفيذ يعكس حرص جميع الأطراف على استقرار المنطقة.
كما عبّر مجلس السلم الأهلي عن امتنانه لرئاسة الجمهورية لإصدار المرسوم رقم /13/ لعام 2026 بكافة متدرجاته، مؤكداً على ضرورة إصدار مراسيم مماثلة لباقي مكونات الشعب السوري بما يتيح لهم ممارسة حقوقهم الثقافية واللغوية والعلمية، لا سيما للسريان والآشوريين والكلدان.
وأشار، إلى أهمية ضبط النفس والابتعاد عن أي خطاب يحض على التحريض والكراهية، داعياً كافة أطياف المجتمع السوري بشكل عام وأهالي منطقة الجزيرة بشكل خاص إلى الالتزام بالسلم الاجتماعي.
ويوم الثلاثاء الماضي، دخلت قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، إلى مدينة القامشلي بريف محافظة الحسكة شمالي شرقي البلاد.
وأفاد مراسل “963+”، أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المؤسسات الحكومية في مدينة القامشلي بعد أن دخلت المدينة.
وتزامن دخول الأمن الداخلي مع حظر تجوال من قبل قوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية (الأسايش)، والتي فرضت إجراءات أمنية مشددة في مدينة القامشلي، وفق ما ذكره المراسل.
من جهته قال قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، إنه لم يتم تعيين محافظ للحسكة إلى الآن وهناك عدد من المرشحين، مشيراً إلى وجود تحضيرات لتسلم مطار القامشلي.
وذكر أنه دخل في وقت سابق إلى الحسكة والقامشلي للقيام بجولة على أكثر من موقع لتقييم الأوضاع، مضيفاً أن القوات الأمنية الموجودة في الحسكة ستبقى بأماكنها.
ولفت قائد الأمن الداخلي في الحسكة، أن قوات “الأسايش” والقوى الأمنية الأخرى ستندمج ضمن هيكلية وزارة الداخلية.
ونوه إلى أن الحكومة السورية تواصل العمل على تنفيذ بند تبادل الأسرى مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية فضلت عدم إدخال الصحفيين إلى مدينة الحسكة نتيجة الوضع الذي كان مبهماً تجنباً للاستفزازات.










