الحسكة
كشفت صور أقمار صناعية حديثة أن مطار القامشلي الدولي الذي يقع في ريف محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا بات خالياً من أي نشاط جوي أو تمركز عسكري للقوات الروسية، والتي حافظت على وجودها في المطار على مدار العقد الماضي.
وأظهرت الصور والتي التقطت خلال الفترة ما بين منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ومطلع شباط/ فبراير الجاري، خلوّ مطار القامشلي من أي تحركات أو وجود عسكري روسي، بعد أن كان يضم أكبر قاعدة لموسكو في المنطقة.
وتكشف الصور المؤرخة في الاول من فبراير الجاري خلوّ مدرجات المطار وساحاته من الطائرات والتحركات الروسية، مقارنة بصور سابقة التقطت في 19 نوفمبر 2025، والتي أظهرت وجود طائرات عسكرية روسية داخل المطار، وفق صور صادرة عن شركة “بلانيت لابس”.
وذكرت وسائل إعلام سورية في وقت سابق، أن مدينة القامشلي شهدت تحركات عسكرية روسية لافتة داخل المطار الدولي في كانون الثاني/ يناير الماضي، شملت تفكيك رادار عسكري ونقل عتاد وتجهيزات إلى طائرات شحن عسكرية.
وتحوّل مطار القامشلي خلال السنوات الماضية إلى نقطة ارتكاز رئيسية للقوات الروسية في شمال شرقي سوريا، إذ ضمّ منظومات دفاع جوي وطائرات حربية ومروحيات، وكانت تنطلق منه الدوريات الروسية المشتركة مع القوات التركية في المناطق الحدودية.
وأمس الثلاثاء، دخلت قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، إلى مدينة القامشلي بريف محافظة الحسكة شمالي شرقي البلاد.
اقرأ أيضاً: الهيئة العامة للطيران المدني: مطار القامشلي مغلق حالياً لأسباب تشغيلية
وأفاد مراسل “963+”، أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المؤسسات الحكومية في مدينة القامشلي بعد أن دخلت المدينة.
وتزامن دخول الأمن الداخلي مع حظر تجوال من قبل قوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية (الأسايش)، والتي فرضت إجراءات أمنية مشددة في مدينة القامشلي، وفق ما ذكره المراسل.
من جهته قال قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، إنه لم يتم تعيين محافظ للحسكة إلى الآن وهناك عدد من المرشحين، مشيراً إلى وجود تحضيرات لتسلم مطار القامشلي.
وذكر أنه دخل في وقت سابق إلى الحسكة والقامشلي للقيام بجولة على أكثر من موقع لتقييم الأوضاع، مضيفاً أن القوات الأمنية الموجودة في الحسكة ستبقى بأماكنها وستدخل قوات مماثلة إلى القامشلي.
ولفت قائد الأمن الداخلي في الحسكة، أن قوات “الأسايش” والقوى الأمنية الأخرى ستندمج ضمن هيكلية وزارة الداخلية.
ونوه إلى أن الحكومة السورية تواصل العمل على تنفيذ بند تبادل الأسرى مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية فضلت عدم إدخال الصحفيين إلى مدينة الحسكة نتيجة الوضع الذي كان مبهماً تجنباً للاستفزازات.










