القنيطرة
نفّذ الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، توغلاً عسكرياً في عدد من قرى وبلدات ريف محافظة القنيطرة جنوبي غربي سوريا.
وأفاد مراسل “963+”، أن التوغل الإسرائيلي كان مدعوماً بآليات ثقيلة ودبابات، وترافق مع إقامة حواجز مؤقتة وعمليات تفتيش، وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة.
وقال المراسل، إن التوغل الإسرائيلي أدى إلى عرقلة حركة الأهالي وأثار حالة من القلق في المنطقة.
وأوضح أن قوة مؤلفة من عشر آليات عسكرية توغلت في قرية صيدا الحانوت، حيث أقام قسم منها حاجزاً غرب القرية، في حين اتجه القسم الآخر إلى قرية صيدا الجولان وأقام حاجزاً وسطها.
وأضاف المراسل أن قوة أخرى، مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، توغلت في قرية الصمدانية الشرقية، ونصبت حاجزاً على الطريق الواصل إلى خان أرنبة.
ولفت إلى أن هذه التحركات العسكرية الإسرائيلية أدت إلى تعطيل حركة المدنيين على الطرق الرئيسية والفرعية، وسط حالة من التوتر والترقب بين الأهالي في القرى التي شهدت التوغل.
ويوم الاثنين الماضي، كشفت مصادر إسرائيلية، طبيعة المواد الكيميائية التي رُشت على الحدود مع سوريا ولبنان.
اقرأ أيضاً: دمشق وإسرائيل تحت ضغط أميركي: شهر واحد فقط لإنهاء المفاوضات
ونقلت القناة “الخامسة عشرة” عن مصادر إسرائيلية، أن طائرات مخصصة لرش المواد الكيميائية رشت مواد على الحدود بهدف إبادة النباتات القريبة منها.
وأشارت المصادر، إلى أن الجيش الإسرائيلي لجأ إلى رش المواد الكيميائية للقضاء على النباتات القريبة من الحدود لمخاوف أمنية.
وأثار قيام الطيران الإسرائيلي برش مواد مجهولة على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا قلقاً واسعاً بين السكان والمزارعين، خشية تأثيرها على المزروعات والمواشي والصحة العامة.
وأفاد مراسل “963+”، أن الطيران الإسرائيلي نفذ خلال الأيام الماضية عدة طلعات جوية بواسطة طائرات مخصصة لرش المواد الكيميائية على المزروعات.
وقال المراسل إن الطائرات الإسرائيلية رشت مواد كيميائية مجهولة على المزروعات، ما أثار قلقاً واسعاً بين المزارعين خشية تعرض أراضيهم الزراعية للضرر بسبب تلك المواد.
وأشار إلى أن عمليات رش المواد الكيميائية طالت عدة قرى وبلدات في ريف القنيطرة، منها مزرعة أبو مذراة وقرية الحانوت، إضافة إلى مناطق حراجية وحقول ومراعي في العشة وكودنا والأصبح والرفيد.
ووفقاً لما ذكره المراسل، لجأ المزارعون إلى تقديم شكاوى إلى مديرتي الزراعة والبيئة في محافظة القنيطرة، اللتين أخذتا عينات من الأراضي التي تعرضت للرش بالمواد الكيميائية لتحليلها.
وطالبت مديريتا الزراعة والبيئة في محافظة القنيطرة المزارعين ورعاة الأغنام بعدم الاقتراب من المناطق التي تعرضت للرش إلى حين التأكد من نوع المواد الكيميائية التي رشتها الطائرات الإسرائيلية.










