بيروت
كشفت مصادر إسرائيلية، مساء أمس الاثنين، طبيعة المواد الكيميائية التي رُشت على الحدود مع سوريا ولبنان.
ونقلت القناة الخامسة عشرة” عن مصادر إسرائيلية، أن طائرات مخصصة لرش المواد الكيميائية رشت مواد على الحدود بهدف إبادة النباتات القريبة منها.
وأشارت المصادر، إلى أن الجيش الإسرائيلي لجأ إلى رش المواد الكيميائية للقضاء على النباتات القريبة من الحدود لمخاوف أمنية.
وأثار قيام الطيران الإسرائيلي برش مواد مجهولة على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا قلقاً واسعاً بين السكان والمزارعين، خشية تأثيرها على المزروعات والمواشي والصحة العامة.
وأفاد مراسل “963+”، أن الطيران الإسرائيلي نفذ خلال الأيام الماضية عدة طلعات جوية بواسطة طائرات مخصصة لرش المواد الكيميائية على المزروعات.
وقال المراسل إن الطائرات الإسرائيلية رشت مواد كيميائية مجهولة على المزروعات، ما أثار قلقاً واسعاً بين المزارعين خشية تعرض أراضيهم الزراعية للضرر بسبب تلك المواد.
وأشار إلى أن عمليات رش المواد الكيميائية طالت عدة قرى وبلدات في ريف القنيطرة، منها مزرعة أبو مذراة وقرية الحانوت، إضافة إلى مناطق حراجية وحقول ومراعي في العشة وكودنا والأصبح والرفيد.
ووفقاً لما ذكره المراسل، لجأ المزارعون إلى تقديم شكاوى إلى مديرتي الزراعة والبيئة في محافظة القنيطرة، اللتين أخذتا عينات من الأراضي التي تعرضت للرش بالمواد الكيميائية لتحليلها.
وطالبت مديريتا الزراعة والبيئة في محافظة القنيطرة المزارعين ورعاة الأغنام بعدم الاقتراب من المناطق التي تعرضت للرش إلى حين التأكد من نوع المواد الكيميائية التي رشتها الطائرات الإسرائيلية.
وفي التاسع عشر من كانون الثاني/ يناير الماضي، بدأت قوات فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل التابعة للأمم المتحدة (الأندوف)، بإزالة الألغام في ريف محافظة القنيطرة جنوبي غربي سوريا.
وأفادت قناة “الإخبارية” السورية، أن قوات “الأندوف” عملت على إزالة الألغام ومخلفات الحرب المنتشرة في الأراضي الزراعية بريف القنيطرة.
وقالت “الإخبارية”، إن الألغام ومخلفات الحرب التي بدأت قوات “الأندوف” بإزالتها تنتشر في الأراضي الزراعية وفي مناطق قريبة من التجمعات السكنية.
ودعت قوات “الأندوف” السكان المحليين إلى الابتعاد عن مناطق انتشار الألغام ومخلفات الحرب والإبلاغ عن أماكن وجودها لضمان سلامتهم وتسهيل عمليات التطهير.










