دمشق
دعت وزارة الخارجية السورية، اليوم الثلاثاء، قوات سوريا الديموقراطية (قسد) إلى تغليب لغة العقل وتجنيب المدنيين في شمالي شرقي البلاد الحرب.
وقالت الوزارة، إن الحكومة السورية تؤمن بالحوار رغم قدرتها على الحسم العسكري، وفق ما نقلته قناة “الحدث“.
وأشارت إلى أن الموقف الأميركي لم يتغير من دعم الحكومة السورية، وأن دمشق تعمل على بناء شراكة استراتيجية مع واشنطن.
من جانبه، قال مجلس سوريا الديموقراطية (مسد) لقناة “الحدث“، أنه لم يغلق باب الحوار مع الحكومة السورية.
وأضاف “مسد”، أنه يرفض الخروقات وفرض الأوامر، ويطالب باللامركزية كحل للأزمة القائمة، وأن التحشيد على الأرض كان جارياً بعد الاتفاق مع دمشق.
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، قالت قوات سوريا الديموقراطية، إنها تخوض اشتباكات مع قوات وزارة الدفاع السورية في ريف محافظة حلب شمالي البلاد.
اقرأ أيضاً: العراق يشدّد إجراءاته الأمنية على حدوده مع سوريا
وأوضحت “قسد” في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أنها، إلى جانب وحدات حماية المرأة، تحاول صد هجمات نفذتها قوات وزارة الدفاع في بلدة صرين جنوبي مدينة كوباني بريف حلب الشرقي.
وأشارت، إلى أنها تمكنت من إفشال خمس هجمات نفذتها قوات وزارة الدفاع على بلدة صرين، وذلك عقب اشتباكات مباشرة في المنطقة.
وذكرت قوات سوريا الديموقراطية أنها استطاعت تدمير مركبات عسكرية وآليات مدرعة وإسقاط أربعة طائرات مسيرة تابعة لقوات وزارة الدفاع.
وأمس الاثنين، قتل ثلاثة عناصر من الجيش السوري وأصيب آخرين، جراء اشتباكات وقعت شمالي شرقي البلاد.
وقالت هيئة العمليات في وزارة الدفاع، إن هناك مجاميع مسلحة تحاول تعطيل الاتفاق المبرم مع قوات سوريا الديموقراطية من خلال استهداف قوات الجيش السوري.
وأضافت الهيئة، أن اشتباكات جرت مع تلك المجاميع المسلحة أسفرت عن مقتل 3 جنود وإصابة آخرين، وذلك بعد عمليتي استهداف طالت القوات المنتشرة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
بالمقابل قالت قوات سوريا الديموقراطية، إنه وعلى الرغم من الاتفاق المعلن لوقف إطلاق النار والبيانات الصادرة بهذا الشأن، لا تزال الاشتباكات مستمرة مع قوات وزارة الدفاع.










