حلب
أعلن القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) الجنرال مظلوم عبدي، مساء أمس الجمعة، عن الانسحاب من ريف محافظة حلب الشرقي، وإعادة تموضعها في مناطق شرق نهر الفرات.
وجاء الإعلان عبر بيان نشر على منصة ”فيسبوك”، أوضح عبدي فيه أن قرار سحب القوات سينفذ اليوم السبت بدءاً من الساعة السابعة صباحاً بتوقيت العاصمة السورية دمشق.
وأشار عبدي، إلى أن الخطوة تأتي استجابةً لدعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وفي إطار إبداء حسن النية لاستكمال عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار/ مارس.
وأعربت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية عن ترحيبها بإعلان قوات سوريا الديموقراطية الانسحاب من ريف حلب الشرقي وإعادة تموضع قواتها شرقي نهر الفرات.
وذكرت وزارة الدفاع في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أنها ستتابع بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات، بالتوازي مع بدء انتشار وحداتها في تلك المناطق.
وأمس الجمعة، عقد اجتماع ضم قادة من قوات سوريا الديموقراطية والتحالف الدولي في مدينة دير حافر بريف حلب.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن الاجتماع الذي عقد بين قوات سوريا الديموقراطية والتحالف الدولي بحث سبل خفض التصعيد مع دمشق خلال المرحلة الراهنة.
وأفادت مصادر محلية لـ”963+”، أن الوفد العسكري المشترك جاء من الطبقة مروراً ببلدة مسكنة ثم إلى مدينة دير حافر كما نفذ جولة ميدانية في المدينة.
وضم وفد “قسد” العضوين في القيادة العامة لقوات سوريا الديموقراطية روهلات عفرين وجيا كوباني.
وكان المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك قد قال، إن الولايات المتحدة تعمل على تهدئة الوضع بين قوات سوريا الديموقراطية والحكومة السورية الانتقالية.
وأضاف في بيان نشر على منصة “إكس”، أن الولايات المتحدة لا تزال على اتصال وثيق بجميع الأطراف في سوريا، وتعمل على مدار الساعة لتهدئة الأوضاع.
وأشار باراك، إلى أن واشنطن تعمل على منع التصعيد، والدفع باتجاه العودة إلى المحادثات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية.
وتشهد مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي هدوءاً حذراً وذلك بعد عدة أيام شهدت تصعيداً وتحشيدات كبيرة بين قوات وزارة الدفاع وقوات سوريا الديموقراطية، قبل إعلان “قسد” الانسحاب إلى شرق الفرات.










