القنيطرة
أطلق الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس، سراح ثلاثة شبان كان قد اعتقلهم لساعات في ريف محافظة القنيطرة جنوبي غربي سوريا.
وأفاد مراسل “963+”، أن قوات الجيش الإسرائيلي نفذت توغلاً في قرية صيدا الحانوت بريف محافظة القنيطرة الجنوبي.
وقال المراسل، إن القوة الإسرائيلية التي توغلت في قرية صيدا الحانوت تألفت من 22 آلية عسكرية.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي أقدم على اعتقال ثلاثة شبان من سكان قرية صيدا الحانوت، اثنان منهم شقيقان، قبل أن يفرج عنهما لاحقاً.
وأمس الأربعاء توغلت قوات الجيش الإسرائيلي في عدة قرى وبلدات بريف القنيطرة الجنوبي من بيها بئر عجم وبريقة والصمدانية الغربية والشرقية.
وقبل أسبوع نفذت قوة إسرائيلية، توغلاً برياً محدوداً في ريف محافظة القنيطرة الشمالي، حيث نصبت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين بلدة جباتا الخشب وقرية عين البيضة، قبل أن تعتقل أربعة شبّان سوريين وتقتادهم إلى نقطة عسكرية دون توضيح أسباب الاعتقال.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن قوة مكوّنة من خمس آليات عسكرية إسرائيلية أوقفت المارة عند مفرق الكسارات على الطريق المذكور.
وكانت قد قالت وكالة “سانا”، إن القوة الإسرائيلية عملت على تفتيش المارة، قبل أن توقف الشبّان الأربعة أثناء مرورهم، ثم اقتادتهم إلى نقطة الحميدية.
وجاء هذا التوغل في سياق انتهاكات إسرائيل المتكررة لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، إذ توغلت القوات الإسرائيلية سابقاً في مناطق مختلفة من ريف القنيطرة، ورفعت علمها فوق تل الأحمر الشرقي، مما أثار قلقاً واستياءً لدى السكان المحليين.
وتشهد المناطق الحدودية بين سوريا ومرتفعات الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل توغلات متكررة تشمل نقاط تفتيش مؤقتة واعتقالات وعمليات بحث وتفتيش ضد المدنيين، بينما تؤكد الحكومة السورية الانتقالية أنها تطالب دائماً بانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل من الأراضي السورية واحترام سيادة البلاد.
وتمثل هذه الأحداث جزءاً من توسع أوسع لعمليات القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية في الأعوام الأخيرة، إذ كانت هناك توغلات سابقة في القنيطرة في الأشهر الماضية ودوريات تجري عمليات تفتيش واعتقالات في طرق وقرى عدة ضمن المناطق الحدودية.










