حلب
قالت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الأربعاء، إنها فتحت ممراً من ريف محافظة حلب الشرقي باتجاه المدينة لعبور المدنيين.
وأضافت في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الممر سيكون عبر قرية حميمة بريف محافظة حلب الشرقي على طريق M15 الطريق الرئيسي الواصل بين مدينتي دير حافر وحلب.
ودعت هيئة العمليات في وزارة الدفاع المدنيين الى الابتعاد عن كل مواقع قوات سوريا الديموقراطية (قسد) بالمنطقة المحددة في ريف حلب الشرقي والتي تشمل مدينتي دير حافر ومسكنة والمناطق المحيطة بهما.
ونوهت الهيئة إلى أن “الجيش سيقوم باتخاذ عدد من الإجراءات للقضاء على أي تهديد يمس أمن المنطقة والمواطنين”.
وأمس الثلاثاء، طالبت وزارة الدفاع قوات سوريا الديموقراطية بالانسحاب من المناطق المتمركزة فيها بريف محافظة حلب نحو شرق نهر الفرات.
وبيّنت هيئة العمليات في وزارة الدفاع، أنها حددت مدينتي دير حافر ومسكنة والمناطق المحيطة بهما في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية، مضيفة أن قوات سوريا الديموقراطية مستمرة باستقدام التحشيدات العسكرية باتجاه ريف حلب الشرقي.
وأرفقت وزارة الدفاع بيانها بخريطة حُدّدت فيها باللون الأحمر المناطق المطلوب الانسحاب منها، وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر، الواقعة بين غرب نهر الفرات وشرق مدينة حلب.
كما أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، ريف محافظة حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة، داعية المدنيين للابتعاد عن مواقع قوات سوريا الديموقراطية بهذه المنطقة، وفق ما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
اقرأ أيضاً: مسيرات تركية تستهدف عدة مقرات عسكرية لقسد بريفي حلب والطبقة
وعقب هذه التحذيرات، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية في بيان أن القوات الحكومية بدأت باستهداف بلدة دير حافر بقذائف المدفعية، في حين أفادت “الإخبارية” بمقتل مدني برصاص قناص قسد أثناء محاولته الخروج على دراجته النارية من مدينة دير حافر.
ويوم الاثنين الماضي، قال مصدر عسكري سوري، إن وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية أرسلت تعزيزات عسكرية باتجاه ريف محافظة حلب شمالي البلاد.
وأضاف المصدر لوكالة “سانا“، أن وزارة الدفاع أرسلت تعزيزات عسكرية إلى مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف محافظة حلب الشرقي.
وأشار، إلى أن وزارة الدفاع رصدت تحركات وتحشيدات عسكرية لقوات سوريا الديموقراطية قرب مدينة دير حافر شرقي حلب.
وكانت قوات سوريا الديموقراطية قد نفت وجود تحركات أو تحشيدات عسكرية لقواتها في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي.
وقالت “قسد” في بيان، “ننفي الادعاءات التي نشرتها وزارة الدفاع التابعة لحكومة دمشق حول وجود تحركات أو تحشيدات عسكرية لقواتنا على جبهة دير حافر”.
وأضافت، “نوضح أن التجمعات التي جرت اقتصرت على مدنيين من أهالي شمال وشرق سوريا لاستقبال جرحى الشيخ مقصود والأشرفية”.
وأشارت إلى أن “المنطقة تشهد تحليقاً مكثفاً للطيران المسيّر التركي إلى جانب هجمات بالمسيرات الانتحارية والقصف المدفعي التي استهدفت مدينة دير حافر وقراها ومنطقة حقل الثورة خلال الأيام الماضية”.










