دمشق
قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن تل أبيب أحبطت عدة محاولات لنشر قوات روسية في جنوب سوريا، مؤكدة أن إسرائيل قلقة من صفقات التسليح الروسية والتركية إلى سوريا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي، “لقد أحبطنا عدة محاولات لنشر قوات روسية جنوب سوريا”.
وأضاف، “نتابع بقلق الاتصالات التي تجريها سوريا مع روسيا وتركيا بشأن صفقات تسليح.
وشدد المسؤول الإسرائيلي على صعوبة التوصل لاتفاق أمني مع سوريا في ظل مطالبتها بانسحاب إسرائيل من قمة جبل الشيخ.
والسبت الماضي، أكد السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، أن الآلية المشتركة بين إسرائيل وسوريا والولايات المتحدة تحمل “إمكانات كبيرة” لتوسيع اتفاقيات “أبراهام” مستقبلاً.
وقال لايتر في تصريح لصحيفة “جيروزاليم بوست”، إن “الإمكانات كبيرة، ونحن نأمل بذلك بالتأكيد. لا يوجد سبب يمنع حدوث ذلك، إلا إذا تبين أن عناصر جهادية داخل الجيش السوري الجديد باتت تمتلك نفوذاً وتأثيراً”.
أقرأ أيضاً: دمشق تعيد طرح ملف الجولان دولياً
وأضاف أن “مسيرة جرت مؤخراً في دمشق ظهر خلالها أحد الجنود وهو يرتدي شعار تنظيم داعش على بزته العسكرية التابعة للجيش السوري. إذا كان هذا الأمر مجرد حالة استثنائية وعابرة وغير معبّرة، فسيختفي. أما إذا كان مؤشراً على أمر أعمق، فذلك مقلق جداً”، مشيراً إلى أن إسرائيل تمنح الآلية الجديدة الوقت الكافي للتطور.
وتابع: “نريد أن نرى هذا المسار يتطور إلى شيء يمكننا الوثوق به. إذا انسحبنا من جنوب سوريا، يجب ألا تتدفق قوات جهادية لتهديد اليهود وتهديد حدودنا، وهذا هو مصدر قلقنا الأساسي”.
وأشار لايتر إلى أن الآلية المشتركة الموقعة ستسمح بتوسيع قنوات الحوار وتبادل المعلومات الاستخباراتية بين إسرائيل وسوريا، موضحاً أن “هذه الآلية تعني التواصل المستمر بدلاً من عقد اجتماعات كل ثلاثة أو أربعة أسابيع. وهي ستعالج مسائل منع الاحتكاك”.










