حلب
دعا المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك في منشور على “X” اليوم الخميس، للتنفيذ الفوري لاتفاق 10 آذار/ مارس بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية، في أعقاب توترات شهدها الطرفان في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب.
والتقى باراك اليوم السبت بوزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، وتباحثا حول التطورات في حلب، وقال “أكدنا التزام المملكة والولايات المتحدة بدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ وقف إطلاق النار وضمان الانسحاب السلمي لقوات سوريا الديمقراطية”.
وأكّد على أهمية التعاون والتنسيق المستمر لدعم جهود الحكومة السورية الرامية إلى ضمان أمن سوريا وسيادتها ووحدتها واستقرارها، وحماية حقوق وسلامة جميع المواطنين السوريين، وفق قوله.
وشدّد على استمرار الجهود المشتركة لتنفيذ خارطة الطريق لإنهاء الأزمة في السويداء، وتحقيق الاستقرار في جنوب سوريا، وضرورة التوصل إلى حل شامل للوضع هناك.
وفي سياق متصل، أعلنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) عن فقدان طفلة وإصابة أخرى بجروح خطيرة، جراء قصف مدفعي نفذته قوات وزارة الدفاع على منطقة دير حافر بريف حلب.
اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يمنح سوريا 722 مليون دولار
وأوضحت أن القصف تم باستخدام قذائف مدفعية ثقيلة، حيث سقطت إحدى القذائف على منزل مدني، ما أدى إلى وقوع الضحايا.
وأشارت إلى سقوط عدة قذائف على محطة الكهرباء الرئيسية في المنطقة، الأمر الذي تسبب بانقطاع التيار الكهربائي عن مدينة دير حافر بالكامل.
وكانت قد أعلنت هيئة العمليات في وزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية الانتقالية في وقت سابق، في بيان لها، عن الانتهاء الكامل من تمشيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب.
ودعت المدنيين إلى الالتزام بالبقاء داخل منازلهم وعدم الخروج في الوقت الراهن.
من جانبها، رحّبت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بعرض القوى الدولية الوسيطة القاضي بإعادة تموضع القوات الموجودة في حي الشيخ مقصود إلى مناطق شرق الفرات. وأكدت على أن العملية يجب أن تتم بشكل آمن.
وشددت الإدارة على أن حماية المدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية تمثل أولوية قصوى، مطالبة بوجود حماية كردية محلية وتشكيل مجلس محلي من سكان الحيين، بما يتوافق مع اتفاقية الأول من نيسان/أبريل.










