حلب
تستمر الاشتباكات العنيفة بين قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقوات وزارة الدفاع على أطراف حي الشيخ مقصود بمدينة حلب شمالي سوريا.
وذكرت “الأسايش”، أنها “استهدفت تجمعاً كبيراً لقوات وزارة الدفاع في محيط حي الشيخ مقصود، ما أسفر عن إصابات في صفوف القوات المهاجمة”.
وأضافت، في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن “الاشتباكات ما تزال مستمرة بعنف، في ظل قصف مكثف ومتواصل يستهدف التجمعات السكنية داخل الحي، بما فيها المشافي والمؤسسات الخدمية”.
من جانبه، قال مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون، أن القصف الذي شنته القوات الحكومية أسفر عن تدمير الموقع رقم 12 في حي الشيخ مقصود.
وأضاف في تصريح لقناة “الإخبارية” السورية، أن الموقع المستهدف في حي الشيخ مقصود هو مستودع ذخيرة للقوات الموجودة داخل الحي.
وأوضح أن “الجيش فتح ممرات إنسانية ومدد المهل عدة مرات، وكذلك نشر خرائط المواقع المستهدفة لدفع المدنيين في حي الشيخ مقصود للابتعاد عنها”.
وكانت قد قالت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، إن حي الشيخ مقصود بمدينة حلب شمالي البلاد بات منطقة عسكرية مغلقة.
وأضافت، أنها فرضت حظراً للتجوال في حي الشيخ مقصود يبدأ من الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت العاصمة السورية دمشق، وحتى إشعار آخر، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
اقرأ أيضاً: حلب تحت النار: مدنيون عالقون وقلق دولي من كارثة إنسانية
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، أعلنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، عن إحباط محاولة تقدم لقوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية لحي الشيخ مقصود بمدينة حلب شمالي البلاد.
وقالت “الأسايش”، إن ”فصائل مسلّحة من بينها العمشات والحمزات ونور الدين الزنكي، أقدمت على تنفيذ محاولتي اقتحام لحي الشيخ مقصود في مدينة حلب، انطلاقاً من محور وادي الزيتون، وذلك بدعم مباشر من الدبابات والأسلحة الثقيلة”.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أنها “تمكّنت قوى من إحباط المحاولتين والتصدي للهجوم، ما أجبر الفصائل المهاجمة على التراجع والانسحاب من المحور”.
وأشارت “الأسايش”، إنه لا يزال حي الشيخ مقصود يتعرض لقصف مدفعي مستمر لليوم الرابع على التوالي من قبل قوات وزارة الدفاع.
كما أعلنت وزارة الدفاع عن “تحديد مواقع في حي الشيخ مقصود سيتم استهدافها، بعد تحويلها لمقرات ومرابض عسكرية ومنطلقاً للقيام بعمليات عسكرية”.
وكان المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب قد أعلن رفضه دعوات تسليم الحيين مؤكداً على اتخاذ القرار بالبقاء والدفاع عنهما.
وقال المجلس في بيان، “لا نثق بتسليم أمننا لحكومة دمشق واتخذنا القرار بالبقاء في أحيائنا والدفاع عنها”.
وأضاف، “لن نقبل بالضغوطات المفروضة علينا ودعوات التسليم والاستسلام. والحكومة المؤقتة تنفذ هجماتها التي تعني نسف اتفاق الأول من نيسان وتغيير التركيبة السكانية للمدينة بدعم من تركيا”.
وأدان البيان، “الصمت الدولي للقوى التي كانت حاضرة على اتفاقيتي 10 آذار و1 نيسان”، مشيراً إلى أن الهجوم أسفر عن “سقوط ضحايا ودمار في المدارس والمشافي والمرافق الخدمية ومنازل المدنيين”.










