دمشق
أجرى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع اليوم الجمعة، مباحثات مع مسؤولين أوروبيين في العاصمة السورية دمشق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن وفداً أوروبياً يضم مسؤولين بينهم رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين وصل إلى دمشق.
وقالت “سانا”، إن الشرع استقبل الوفد الأوروبي في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، بحضور وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني.
وذكرت الوكالة، أن الجانبين بحثا سبل تطوير علاقات التعاون بين سوريا والاتحاد الأوروبي، ولا سيما في مجالات إعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار في سوريا والمنطقة.
كما بحث اللقاء ملفات الشراكات الاقتصادية بين سوريا والاتحاد الأوروبي والتنمية المستدامة، إضافة إلى الملفات الإنسانية وقضايا اللجوء في أوروبا.
وشدد الجانبان خلال المباحثات في دمشق على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتوسيع آفاق الحوار السياسي، بما يخدم مصالح الشعب السوري ويدعم بناء شراكة متوازنة وبنّاءة مع الاتحاد الأوروبي.
اقرأ أيضاً: قلق الترحيل يبدأ من ستوكهولم.. هل يسير الاتحاد الأوروبي على خطى السويد؟
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إنه “بعد عقود من الخوف والصمت، بدأ السوريون رحلة طويلة نحو الأمل والتجديد”.
وأضافت في منشور لها على منصة “إكس”، أن أوروبا ستبذل كل ما في وسعها لدعم تعافي سوريا وإعادة إعمارها.
وفي الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أكد المجلس الأوروبي، دعمه لعملية سياسية سلمية يقودها السوريون، وذلك في الذكرى الأولى لسقوط نظام بشار الأسد.
وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في منشور على منصة “إكس”: “بعد مرور عام على سقوط نظام الأسد في سوريا، يتخذ السوريون خطوات نحو مستقبل أكثر استقراراً وشمولاً”.
وأضاف، أن “الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب سوريا، ويدعم عملية سلمية يقودها السوريون تركز على العدالة والمصالحة وحقوق جميع السوريين”.
وذكر، أنه “لا تزال هناك تحديات في سوريا، لكن الاتحاد الأوروبي ملتزم بالحوار السياسي والدعم الإنساني العاجل وإعادة إعمار البلاد”.










