بغداد
أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية محمد شياع السوداني أمس السبت، أن العراق يتابع الأوضاع الأمنية في سوريا التي تشهد تنامياً لعناصر تنظيم “داعش”.
وقال السوداني، إن “العراق جزء من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش”، مضيفاً أن الجانب العراقي ينسق مع الجانب السوري في مكافحة المخدرات”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع).
وأكد، أن “العراق حريص على وحدة وسلامة الأراضي السورية، وهناك فرص كبيرة للنهوض بالواقع الاقتصادي، ومنها خط كركوك – بانياس لتصدير النفط”.
ولفت رئيس الوزراء العراقي، إلى أنه “تم تنفيذ عمليات مشتركة مع الجانب السوري داخل الأراضي السورية خلال الفترة الماضية”.
وتابع: “تحدثنا مع الجانب السوري بشأن ضرورة بناء عملية سياسية شاملة تستوعب جميع الأطياف مع إصدار موقف واضح بنبذ الإرهاب والتطرف”.
وأواخر تموز/ يوليو الماضي، قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إن بلاده تنسق مع الحكومة السورية لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة وفي مقدمتها خطر تنظيم “داعش” الذي ما زال ينشط في الأراضي السورية.
وأكد السوداني، أن العراق وسوريا يواجهان عدواً مشتركاً يتمثل في تنظيم “داعش”، وفقاً لما أفادت به وكالة “أسوشيتد برس“.
وأشار، إلى أن حكومته حذرت الحكومة السورية من تكرار الأخطاء التي وقعت في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، عندما أدى الفراغ الأمني إلى سنوات من العنف الطائفي وصعود الجماعات “المتطرفة” المسلحة.
ودعا رئيس الوزراء العراقي، القيادة السورية إلى إطلاق عملية سياسية شاملة تضمن مشاركة جميع المكونات والطوائف، مؤكداً رفض بغداد لأي محاولات لتقسيم سوريا أو وجود قوات أجنبية على أراضيها، كما ندد بالتوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري.










