دمشق
كشفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أمس الأربعاء، عن حصيلة العمليات التي نفذتها ضد تنظيم “داعش” في سوريا منذ تموز/ يوليو الماضي.
وقالت “سنتكوم” في بيان على موقعها الرسمي، إن القوات الأميركية والقوات السورية الشريكة، نفذت نحو 80 عملية منذ تموز/ يوليو الماضي، للقضاء على عناصر إرهابية بينها خلايا لـ”داعش”.
وأضافت، أن العمليات أسفرت عن إلقاء القبض على 119 عنصراً ومقتل 14 آخرين خلال الأشهر الستة الماضية، ما أحبط جهود تنظيم “داعش” لإعادة تنظيم صفوفه وشن هجمات على مستوى العالم.
وأشارت، إلى أن قواتها نفذت غارة جوية بسوريا في أيلول/ سبتمبر الماضي، أسفرت عن مقتل القيادي البارز في “داعش” عمر عبد القادر، الذي كان يسعى بنشاط لمهاجمة الولايات المتحدة.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر: “نحن نثق بملاحقتنا للإرهابيين الذين يسعون لإلحاق الأذى بالأميركيين ومصالحنا بالخارج”.
وأضاف: “العمليات في سوريا بالغة الأهمية لمنع داعش من إعادة تنظيم نفسه وتشكيل تهديد كبير، سنقضي على الإرهابيين أينما اختبأوا”، مشيراً إلى “العديد من حالات التعاون مع الحكومة السورية الانتقالية لمواجهة تهديدات داعش”.
وذكر، أن “ذلك هو نوع من المكاسب الأمنية الملموسة التي يمكن تحقيقها على الأرض من خلال التعاون الوثيق مع القوات السورية”، مشدداً على أن “القوات الأميركية ستواصل العمل مع شركائها السوريين لملاحقة شبكات داعش”.
ولفتت “سنتكوم”، إلى أنه “خلال الشهر الماضي، تعاونت قوات أميركية مع وزارة الداخلية بالحكومة السورية الانتقالية بتحديد وتدمير أكثر من 15 موقعاً يحتوي على مخابئ أسلحة تابعة لتنظيم داعش”.
وأكدت، أن العمليات المشتركة أسفرت عن تدمير أكثر من 130 قذيفة هاون وصاروخ، بالإضافة إلى بنادق ومدافع رشاشة وألغام مضادة للدبابات ومواد لتصنيع العبوات الناسفة.
ونوهت، إلى أنه “خلال غارة نُفذت في يوليو الماضي، بمدينة الباب بمحافظة حلب شمالي سوريا، نفذت القوات الأميركية عملية أسفرت عن مقتل القيادي البارز في تنظيم داعش، ضياء زوبة مصلح الحرداني، وابنيه المنتميين للتنظيم”.
ويوم الجمعة الماضي، نفذ عنصر من تنظيم “داعش” هجوماً على اجتماع بين القوات الأميركية وقوات من وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية بمدينة تدمر بريف حمص الشرقي، أسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم وإصابة آخرين، إضافةً لإصابة عدد من عناصر الأمن الداخلي السوري.
وكشف مصدر أمني سوري يوم الأحد، أن منفذ الهجوم الذي استهدف اجتماعاً عسكرياً سوريا أميركياً مشتركاً في تدمر، كان عنصراً بالأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) عن المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، أن منفذ هجوم تدمر كان عنصراً بالأمن الداخلي منذ أكثر من 10 أشهر.
وقال، إن العنصر عمل مع جهاز الأمن الداخلي السوري في أكثر من منطقة سورية، قبل أن يتم نقله إلى مدينة تدمر مؤخراً.
وأضاف المصدر الأمني، أنه “جرى توقيف أكثر من 11 عنصرا تابعاً للأمن الداخلي وإحالتهم للتحقيق بعد الحادثة مباشرة”.










