دمشق
أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أمس الأربعاء، أن بلاده ترغب في التوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا.
وقال ساعر خلال مقابلة مع قناة “العربية“، إن “مصلحة إسرائيل هي في التوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا”، مضيفاً أن “تل أبيب تريد التوصل إلى اتفاق تطبيع وسلام مع سوريا”.
وذكر، أنه “رغم الرغبة في التوصل لاتفاق سلام، إلا أن الحديث خلال الوقت الحالي هو عن اتفاق أمني”، معتبراً أن “مصلحة إسرائيل في الأمن وتأمين حدودها”.
وأشار، إلى أنه “لا يريد الدخول في لعبة تبادل الاتهامات، إلا أن السوريين طرحوا مؤخراً طلبات مسبقة ما أدى لتأخير التوصل لاتفاق أمني”.
وشدد وزير الخارجية الإسرائيلي على أنه “يوجد في سوريا جميع أنواع الميليشيات، وبعضها متطرف لذلك من الأفضل تأمين الحدود”.
وفي السياق، نقلت “العربية” عن مصدر فرنسي لم تسمه، أن “الولايات المتحدة وضعت قيوداً على الضربات الإسرائيلية في سوريا وليس في لبنان”.
ويوم الإثنين الماضي، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، توصل إلى تفاهمات مع المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك بشأن سوريا.
ووصل باراك إلى تل أبيب يوم الإثنين، وأجرى مباحثات مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين على رأسهم نتنياهو بشأن عدد من القضايا الإقليمية بينها سوريا.
ونقلت قناة “i24news” الإسرائيلية عن مصدرين، أن الولايات المتحدة وإسرائيل توصلتا بعد اجتماع نتنياهو وباراك، إلى تفاهمات بشأن استمرار الرغبة الإسرائيلية بالعمل في سوريا ضد أي تهديدات.
كما توصل الجانبان إلى تفاهمات بشأن استمرار المفاوضات الإسرائيلية مع سوريا بشأن الاتفاق الأمني، بحسب أحد المصادر، الذي قال إن “كل طرف الآن يعرف ما عليه فعله”.










