دير الزور
أعلنت قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم الأحد، أنها نفّذت عملية أمنية أسفرت عن تفكيك خلية تابعة لتنظيم “داعش” في قرية الحصان بريف دير الزور شرقي البلاد.
وأوضحت “قسد” في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن العملية التي نفذت في ريف دير الزور الغربي جاءت استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة ومتابعة مستمرة.
وذكر البيان، أن “العملية تأتي ضمن الجهود المتواصلة لملاحقة خلايا تنظيم داعش ومنعها من تنفيذ أعمال تستهدف القوات العسكرية والأمنية والمؤسسات المدنية، وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وأظهرت التحقيقات الأولية، بحسب البيان، أن “الخلية كانت تخطط لتنفيذ هجمات ضد القوات العسكرية والأمنية، إضافة إلى استهداف الأعيان والمؤسسات المدنية والخدمية، بهدف ضرب الاستقرار وتقويض الأمن في المنطقة”.
ولفتت “قسد” إلى أن العملية أسفرت عن تفكيك الخلية وإلقاء القبض على أربعة عناصر كانوا يعملون ضمن خلية أمنية متكاملة، حيث تضمنت مهامهم رصد تحركات الآليات العسكرية.
كما خطط الخلية لتنفيذ هجمات مسلحة وزرع عبوات ناسفة، إضافة إلى نقل الأموال والدعم اللوجستي والعسكري لخلايا التنظيم النشطة، وفق ما ذكره بيان “قسد”.
وأشار البيان إلى أن العملية أسفرت أيضاً عن ضبط كميات من الأسلحة والذخائر والمستلزمات العسكرية كانت بحوزة الأشخاص المقبوض عليهم.
وأكدت “قسد” أن تنظيم “داعش” مستمر في محاولاته لإعادة تنشيط خلاياه عبر الرصد والتفجيرات والدعم المالي، ما يستدعي استمرار العمل الأمني والاستخباراتي لحماية المدنيين وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأمس السبت، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية عن إحباط هجوم نفذته خلية تابعة لتنظيم “داعش” بريف محافظة دير الزور الشرقي.
وقالت “قسد”، إن الهجوم استهدف مركبة عسكرية في قرية الطكيحي التابعة لمنطقة البصيرة في ريف دير الزور الشرقي، أثناء مشاركة المركبة في دورية بالمنطقة.
وأوضحت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أنه عقب الهجوم اندلعت اشتباكات مع الخلية أسفرت عن مقتل أحد عناصرها وإصابة آخر، في حين تمكن بقية المهاجمين من الفرار.
وبيّنت، أنها سيطرت خلال الاشتباكات على قاذف من نوع “آر بي جي” مع قذيفته، إضافة إلى إحدى الدراجات النارية التي استخدمها المهاجمون أثناء تنفيذ الهجوم.
وبحسب قوات سوريا الديموقراطية، فقد شارك في الهجوم ستة أشخاص كانوا يستقلون دراجات نارية، ويحملون أسلحة رشاشة وقواذف “آر بي جي”.
وأكدت “قسد” أنه عقب إحباط الهجوم، باشرت على الفور بتنفيذ عملية تمشيط واسعة ودقيقة في المنطقة، بحثاً عن بقية عناصر الخلية الذين لاذوا بالفرار برفقة أحد جرحاهم.










