واشنطن
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية اليوم الأحد، عن تفاصيل الهجوم الذي استهدف جنوداً أميركيين وعناصر أمن سوريين في منطقة تدمر بالبادية السورية.
وقالت الصحيفة نقلاً عن مسؤول أميركي، إن هجوم تدمر وقع أثناء اجتماع بين مسؤول عسكري أميركي وآخر من وزارة الداخلية بالحكومة السورية الانتقالية لبحث سبل مكافحة تنظيم “داعش”.
وذكر المسؤول، أن جنوداً أميركيين كانوا يحرسون الاجتماع المنعقد في تدمر، جنباً إلى جنب مع عناصر من قوات الأمن السورية.
وأشار، إلى أن الولايات المتحدة أرسلت عقب الهجوم طائرتين مقاتلتين من طراز “إف16″، للتحليق فوق مدينة تدمر بريف حمص الشرقي.
وأمس السبت، أفاد مصدر عسكري حكومي، أن قوات التحالف الدولي بدأت بتنفيذ عملية أمنية في مدينة تدمر ومحيطها بريف محافظة حمص.
وأضاف المصدر في تصريح خاص لـ”963+”، أن رتلاً عسكرياً لقوات التحالف الدولي دخل إلى مدينة تدمر تحضيراً لإطلاق العملية الأمنية.
وأشار إلى أن الطيران الحربي الأميركي شن غارات جوية استهدفت عدة مواقع في البادية السورية وسط البلاد.
ووفقاً لما ذكره المصدر الحكومي، فإن مقاتلات حربية أميركية نفذت عملية تمشيط واسعة في البادية السورية عقب الهجوم الذي استهدف دورية سورية – أميركية قرب مدينة تدمر.
كما أفاد مراسل “963+”، أن قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية الانتقالية فرضت حظراً للتجوال في مدينة تدمر، مشيراً إلى أن دوريات التحالف الدولي والأمن الداخلي تجوب أحياء المدينة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية وقع في منطقة شديدة الخطورة من سوريا، مضيفاً أن واشنطن ستشن هجوماً انتقامياً ضد تنظيم “داعش”.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، قد قالت أمس السبت، إن الهجوم الذي استهدف دورية سورية – أميركية قرب مدينة تدمر، أسفر عن مقتل جنديين ومترجم مدني أميركي وإصابة ثلاثة جنود آخرين.
وأضافت الوزارة، أن الهجوم قرب مدينة تدمر حدث أثناء اجتماع أمني سوري – أميركي بشأن مكافحة الإرهاب ومحاربة تنظيم “داعش”، مشيرةً إلى أنه تم القضاء على منفذ الهجوم والذي ينتمي إلى “داعش”.










