دمشق
قال مصدر عسكري حكومي لـ”963+”، اليوم الخميس، إن تعزيزات عسكرية تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية وصلت إلى منطقة البوكمال بريف محافظة دير الزور شرقي البلاد.
وأضاف المصدر، أن التعزيزات العسكرية التي وصلت إلى البوكمال شملت أكثر من 20 آلية عسكرية وعشرات العناصر الذين سيتم توزيعهم على عدة مواقع داخل مدينة البوكمال وعلى الحدود مع العراق.
ومن المقرر وصول دفعة ثانية لقوات وزارة الدفاع إلى البوكمال بريف دير الزور خلال الأيام المقبلة، وفق ما ذكره المصدر العسكري الحكومي.
وأشار المصدر إلى أن التحركات العسكرية السورية جاءت مع تصاعد عمليات التهريب ونشاط خلايا موالية لإيران في ريف محافظة دير الزور.
وفي العشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قال الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية العقيد عباس البهادلي، إن بلاده حصنت الحدود مع سوريا وأنها باتت مؤمّنة بالكامل عبر منظومة تحصينات وإجراءات احترازية.
وأضاف البهادلي، أن العراق أنجز ما يقارب 400 كيلومتر من الجدار الخرساني الممتد على طول الحدود مع سوريا، وأن العمل جارٍ بوتيرة حالياً لاستكمال ما تبقى من بناء الجدار لضمان السيطرة الكاملة على الشريط الحدودي.
اقرأ أيضاً: ما هو مستقبل التواصل بين سوريا والعراق؟
وأشار إلى أن التحصينات التي أجراها العراق لا تقتصر على الجدار الخرساني فقط، بل يضاف إليها عدة تدابير هندسية ولوجستية وتقنية متطورة على طول الحدود العراقية – السورية، وفق ما نقلته قناة “الجزيرة“.
وذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، أن التدابير التي نفذتها الحكومة العراقية تشمل حفر خندق على طول الحدود مع سوريا بعمق 3 أمتار وعرض 3 أمتار، بالإضافة إلى رفع ساتر ترابي بارتفاع 3 أمتار.
كما أنشأ الجيش العراقي 618 برجاً للمراقبة، بواقع برج لكل كيلومتر، إلى جانب تركيب 975 كاميرا حرارية حديثة لمراقبة الحدود ونقل ما يحدث فيها إلى غرف العمليات.
وعزز العراق التحصينات الموجودة على الحدود مع سوريا بخمس طائرات مسيَّرة ثابتة الجناح، قادرة على التحليق والبقاء في الجو لمدة تصل إلى 8 ساعات لتعزيز عمليات الرصد والمتابعة، وفق ما ذكره المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية.
ونوه إلى أن العراق طبق خطة دفاعية متعددة المستويات تتضمن 3 خطوط دفاع على طول الحدود وهي، قيادة قوات الحدود، ووحدات أخرى من الجيش العراقي، وقوات الحشد الشعبي.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية أن هناك ثلاثة أفواج من ناقلات الآليات العسكرية، وثلاثة أفواج من المغاوير، موجودة كقوات احتياط جاهزة للتدخل السريع في حالات الطوارئ على الحدود.










