حلب
قتل وأصيب أربعة أطفال، اليوم الخميس، جراء انفجار قنبلة عنقودية في ريف محافظة حلب شمالي سوريا.
وأفادت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بأن انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات النظام المخلوع أدى إلى مقتل طفلين وإصابة اثنين آخرين.
وأوضحت المنظمة في بيان نشرته على منصة “فايسبوك”، أن الانفجار وقع في قرية بياعية الدنش بالريف الجنوبي لمحافظة حلب.
وأضافت “الخوذ البيضاء”، أن فرق الطوارئ التابعة لها عملت على إسعاف الأطفال المصابين إلى مشفى محافظة إدلب الجامعي لتلقي العلاج.
وحذرت المنظمة من مخلفات الحرب بما فيها الألغام والذخائر غير المنفجرة وما تشكله من خطر كبير على حياة المدنيين وخاصة الأطفال.
ونوهت “الخوذ البيضاء” إلى أن مخلفات الحرب و الألغام تعيق الأنشطة اليومية للسكان وتعرقل عودتهم إلى منازلهم ومزارعهم في مساحات واسعة من سوريا.
اقرأ أيضاً: تقرير: ارتفاع ضحايا الألغام في سوريا وميانمار لأعلى مستوى منذ أربع سنوات
ومنتصف تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أعلنت المنظمة أنها نفذت منذ بداية العام الجاري 2370 عملية لإزالة الألغام في سوريا.
وقالت المنظمة، إنها تمكنت من إزالة وإتلاف 2621 ذخيرة غير منفجرة، وحددت فرق المسح التقني 900 موقعاً ملوثاً بمخلفات الحرب.
وأشارت “الخوذ البيضاء”، إلى أنها قدمت أكثر من 10 آلاف جلسة توعية للسكان استفاد منها نحو 23 ألف مواطن بينهم 20 ألف طفل.
وحذرت المنظمة من الاقتراب من الأجسام الغريبة أو الذخائر غير المنفجرة، داعية إلى تجنب المناطق التي شهدت اشتباكات مؤخراً أو تحوي مواقع عسكرية وحقول ألغام.
ودعت في حال العثور على أي جسم مشبوه إلى إبلاغ الفرق العاملة في قطاع مكافحة مخلفات الحرب فوراً وعدم محاولة الاقتراب منه أو تحريكه.
واعتبرت “الخوذ البيضاء”، أن مخلفات الحرب تشكل خطراً كبيراً سيلاحق السوريين ومستقبلهم لسنوات طويلة، ويحول حياتهم اليومية إلى موت مؤجل.
وتابعت، أن مئات الآلاف من الألغام الأرضية والقنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة لا تزال منتشرة في المدن والبلدات والمزارع، وأنها باتت إرث قاتل خلفته سنوات القصف العنيف والعمليات العسكرية.










