أنقرة
شدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اليوم الأربعاء، على أن تنفيذ اتفاق العاشر من آذار/ مارس بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، سيساهم باستقرار سوريا.
وذكر فيدان خلال كلمة أمام البرلمان التركي خلال جلسة لبحث ميزانية وزارة الخارجية التركية لعام 2026: “نعتقد أن تنفيذ اتفاق 10 آذار في أقرب وقت ممكن، سيساهم بشكل كبير في استقرار سوريا”.
وقال، إن “تركيا ترغب في رؤية سوريا مستقرة وينعم فيها الجميع بالسلام”، مشيراً إلى “الدور التركي في عودة سوريا إلى عضوية منظمة التعاون الإسلامي بعد 13 عاماً”، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية.
وأضاف وزير الخارجية التركي، أنه “تم قطع شوط كبير في وقت قصير نحو إعادة إدماج سوريا بالمجتمع الدولي”.
ورداً على سؤال بشأن موقف تركيا من إعادة فتح المعابر الحدودية مع شمال شرقي سوريا، أوضح فيدان، أن “لدى تركيا نية لفتح جميع المعابر، لكن من أجل ذلك وخاصةً بشأن معبر نصيبين – القامشلي، فإنه يجب استكمال الإجراءات المرتبطة باتفاق العاشر من آذار”، داعياً إلى ما وصفه بضرورة “وصول الحكومة السورية المركزية إلى مرحلة من معينة”.
وبشأن اللاجئين السوريين في تركيا، لفت فيدان إلى أن “نحو 560 ألف لاجئ سوري عادوا طوعياً إلى بلادهم بعد سقوط نظام بشار الأسد”.
وكان وزير الخارجية التركي قد قال في 7 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، إن تركيا تتوقع أن تصل قوات سوريا الديموقراطية (قسد) والحكومة السورية الانتقالية إلى حل بشأن الاندماج.
وأضاف فيدان في مقابلة مع وكالة رويترز على هامش “منتدى الدوحة 2025″، إن “سوريا دولة مهمة جداً بالنسبة لتركيا، التي اعتمدت سياسة الباب المفتوح منذ بداية الأزمة السورية، وفر ملايين السوريين إليها من الحرب”.
وأكد، على أنه “ستجري المزيد من المناقشات في دمشق، وعملية دمج قسد في الجيش السوري جارية، ويجب أن تتم بحسن نية، نريد دمجاً فعلياً وليس مجرد دمج شكلي غير واقعي”.
وذكر، أن “تركيا ليست لديها مشكلة مع أكراد سوريا، وتؤيد أن تشعر جميع المكونات السورية بالأمان والحرية، وتؤكد على ذلك في اتصالاتها المستمرة مع الحكومة السورية”.
وطالب فيدان، بـ”خروج فوري للعناصر الأجنبية من حزب العمال الكردستاني من سوريا، وستكون هذه بداية جيدة”.
وشدد وزير الخارجية التركي، على أن “سياسات إسرائيل المزعزعة للاستقرار في سوريا، تشكل العقبة الرئيسية أمام جهود إعادة الوحدة في البلاد”.










