واشنطن
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء، على دعم الولايات المتحدة لسوريا مستقرة بعد عام على سقوط نظام بشار الأسد.
وكتب روبيو في منشور على منصة “إكس“: “قبل عام فتح الشعب السوري صفحة جديدة من تاريخه، بعد سقوط نظام بشار الأسد”.
وقال، إن “الولايات المتحدة الأميركية تدعم سوريا سلمية ومزدهرة تشمل أقلياتها، وتنعم وتعيش بسلام مع جميع جيرانها”.
وأضاف، أن “إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تشيد بالخطوات المهمة التي اتخذتها الحكومة السورية الانتقالية والشعب السوري خلال عملية الانتقال، بدعم من الشركاء الدوليين”.
ومن جانبه، قال مسؤول أميركي، إن “الرئيس ترامب أكد على التزامه بدعم سوريا مستقرة وموحدة، تنعم بالسلام مع نفسها وجيرانها”.
وذكر في تصريحات لقناة “العربية” السعودية، أن “سوريا المستقرة وذات السيادة، ضرورية لاستقرار المنطقة”، مشدداً على “وجوب ألا تتحول سوريا إلى قاعدة للإرهاب أو تشكل تهديداً لجيرانها والعالم”.
وأشار، إلى أن “ترامب قال إن الولايات المتحدة راضية جداً عن النتائج التي تحققت في سوريا بفضل العمل الجاد والعزيمة، ونبذل قصارى جهدنا لضمان استمرار الحكومة في تحقيق الأهداف”.
وأمس الإثنين، احتفل السوريون بالذكرى الأولى لسقوط نظام بشار الأسد، وتجمع عشرات الآلاف في عدد من المدن السورية.
وقال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في كلمة خلال فعالية بالذكرى الأولى لسقوط النظام، إن “سوريا فقدت مكانتها لعقود طويلة، إذ حاول النظام المخلوع سلخها عن هويتها وحضارتها”.
ووصف الشرع مرحلة حكم النظام بأنها “من أحلك الفترات في تاريخ البلاد، إذ سادت فيها سياسات الاستبداد، قبل أن تنهار تلك الحقبة وتبدأ مرحلة جديدة”.
وأشار إلى أن “الشعب السوري أثبت صلابته حين سُلبت حقوقه وأُهينت كرامته، فوعى مبكراً أن الحرية تُنتزع وأن للصبر ثمناً وأن النصر يأتي مع العزيمة، فكان ذلك أساساً لمرحلة جديدة من العطاء”.
واتهم النظام بـ”زرع الفتنة وتقويض الثقة بين السوريين، وتحويل المواطنة إلى حالة من الولاء القسري، ما أدى إلى تراجع البلاد في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن النظام أسس لواقع يقوم على الفساد واللاقانون”.
وأكد الشرع أن “شمس الحرية اليوم تعلن قطيعة تامة مع إرث الاستبداد، والانتقال إلى فجر جديد مبني على العدل والمواطنة والعيش المشترك والإبداع”.
وأضاف أن “نهاية المعركة مع النظام السابق ليست سوى بداية لمعركة جديدة في ميادين العمل والاجتهاد، تقوم على مطابقة الأقوال بالأفعال والعهود بالوفاء”.
وأوضح أن “الحكومة السورية الانتقالية قبلت الأمانة التي منحها إياها الشعب بعد سنوات من الظلم، وأنها اتخذت من الصدق والبناء شعاراً لها”.










