القنيطرة
توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي اليوم السبت، في ريفي دمشق والقنيطرة جنوب غربي سوريا، وأطلقت النار في الهواء.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن قوة من الجيش الإسرائيلي مؤلفة من 3 دبابات و 5 آليات عسكرية، توغلت في التقاطع المعروف باسم مفرق باب السدة وسرية الدبابات بين محافظتي دمشق والقنيطرة.
وذكرت، أن القوات المتوغلة وصلت إلى الطريق الواصل بين مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي، وقرى حضر وجباتا الخشب وطرنجة بريف القنيطرة الشمالي.
وأشارت، إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار في الهواء بشكل متقطع بهدف ترهيب رعاة المواشي، وإبعادهم عن محيط المنطقة.
كما أقامت قوات الجيش الإسرائيلي المتوغلة، حاجزاً عسكرياً على الطريق، ومنعت الأهالي من العبور، بحسب “سانا”.
وأواخر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قتل ثلاثة عشر شخصاً وأصيب 24 آخرون، جراء هجوم إسرائيلي في بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي الغربي.
وقال مراسل “963+” حينها، إن الجيش الإسرائيلي شن هجوماً على بلدة بيت جن بريف محافظة دمشق، واشتبك مع مسلحين قبل أن يستخدم لاحقاً الطيران المسيّر في هجومه على البلدة.
اقرأ أيضاً: الديبلوماسية السورية.. البحث عن توازنات وسط صراع نفوذ إقليمي ودولي
وأضاف أن الهجوم الإسرائيلي خلّف دماراً في عدة منازل داخل بلدة بيت جن، إضافة إلى حركة نزوح للسكان خشية اندلاع هجمات جديدة ضد البلدة.
وأدانت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية الهجوم الإسرائيلي على أهالي بلدة بيت جن، معتبرةً أن ما حدث في البلدة يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 6 جنود بينهم 3 بحالة خطيرة في اشتباكات بيت جن بريف دمشق، إضافة إلى اعتقال مطلوبين من تنظيم “الجماعة الإسلامية”.
وفي وقت لاحق، كشف مصدر خاص لموقع “963+” عن أسماء الأشخاص الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي خلال هجومه الأخير على بلدة بيت جن بريف العاصمة السورية دمشق.
وقال المصدر، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل خلال الهجوم، كلاً من عامر البدوي ومأمون السعدي، وأحمد الصفدي، ومحمد الصفدي، وحسن الصفدي، ومحمد حمادة، وعلي قاسم حمادة.
وأضاف المصدر، أن “الأشخاص الذين تم اعتقالهم هم من الجماعة الإسلامية، ولكنهم ليسوا هم المطلوبين الأساسين، لأن هؤلاء كانوا قد تمكنوا من الهرب بعد الاشتباك”.
وذكر، أنه “تم استهداف سيارة عسكرية إسرائيلية خلال الهجوم بعبوة ناسفة، قبل أن تندلع الاشتباكات بين الجانبين خلال هجوم يوم الجمعة”.
وأوضح، أن المطلوبين الأساسيين هم من “بيت عكاشة” وكانوا مقربين من الفصائل التابعة لإيران، ومنخرطين في “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات النظام المخلوع التي كان يرأسها ماهر الأسد شقيق بشار الأسد، منذ تطبيق “التسويات” بالمنطقة عام 2018.










