اللاذقية
أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية اليوم الاثنين، إلقاء القبض على خمسة ضباط كانوا في صفوف قوات النظام المخلوع خلال فترة حكمه للبلاد.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد، إن “القوى الأمنية في المحافظة نفذت سلسلة من العمليات، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب”.
وأضاف في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “العمليات الأمنية أسفرت عن إلقاء القبض من على كلٍّ من العميد الركن عدنان علي يوسف، والعميد الطبيب سامي محمد صالح، والعميد الطبيب غسان علي درويش، والمقدّم الطبيب غدير عماد جزعة، والمقدّم طارق علي بنيات”.
وأشار إلى أن “المقبوض عليهم شغلوا مناصب حسّاسة إبان حكم النظام، أبرزها عملهم كأطباء وقضاة عسكريين في مستشفى تشرين العسكري في دمشق سابقاً”.
وذكر قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، أن “التحقيقات الأولية أظهرت تورّطهم في ارتكاب انتهاكات حرب جسيمة، وجرائم قتل، والتستّر على جرائم أخرى ارتُكبت بحق عددٍ من المدنيين داخل عدة سجون تابعة للنظام”.
كما أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على سامي أوبري والذي كان يشغل منصب قائد “الدفاع الوطني” في محافظة حلب شمالي سوريا خلال فترة حكم النظام.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، العقيد محمد عبد الغني، إن “الوحدات الأمنية تمكنت، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة في المحافظة، من إلقاء القبض على سامي أوبري”.
ولقت العقيد، إلى أن “سامي أوبري متورط في ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة طالت المدنيين في المحافظة خلال سنوات حكم النظام”.
وأوضح، أن “التحقيقات الأولية أظهرت تورّطه في قمع المظاهرات السلمية مع بداية الثورة السورية، إضافةً إلى مشاركته في تأسيس الدفاع الوطني عام 2012 وتوليه قيادتها حتى عام 2017”.
وأكد أن “اوبري أشرف على سلسلة واسعة من الانتهاكات، من ضمنها إقامة حواجز واعتقال مدنيين وتسليمهم إلى الأجهزة الأمنية للنظام، فضلاً عن تقارير موثقة بشأن تورطه في نهب ممتلكات المهجّرين قسراً من مدينة حلب عام 2016”.
وبيّن قائد الأمن الداخلي في حلب، أن “أوبري، عين في أواخر عام 2017، مسؤولاً للعلاقات العامة في الدفاع الوطني، واستمر في التنسيق مع تشكيلات طائفية مرتبطة بالنظام، قبل أن يفرّ إلى لبنان عقب تحرير مدينة حلب”.









